يقول لو كان الاب او الام مريظ في البيت والاولاد معهم في البيت هل يشملهم هذا الفضل؟ لو صححوا النية؟ العيادة والزيارة ان يكون الانسان يأتي تايمن خارج ولذلك يقال
العمرة بمعنى الزيارة فيأتيها من خارج الحرم ولذلك اختلفوا هل على اهل مكة عمرة او لا؟ باعتبار انهم اهل الحرم. فهل يخرجون الى الحل؟ من الحرم حتى يأتوا باحرام وعمرة
ام ان الذي يكون في حقهم هو الطواف اعتبار معنى العمرة انها الزيارة فهذا الذي يكون معه في البيت لا يكون عائدا انما يكون عائدا من اتاه من خارج فاذا كان الولد يسكن خارج البيت
ببيت اخر ويأتي لابيه او لامه المريض فهذه عيادة وهي من اعظم انواع العيادة وهي من البر اما الذي يقوم عليه في البيت او يرافقه في المستشفى من ذويه من ولد وبنت ونحو ذلك
فلا شك ان هذا من اجل الاعمال واشرفها وهذا من اعظم البر وهو اعظم من عيادة المريض. عائد المريض يأتي دقائق ثم ينصرف لكن هذا يبقى ويصبر ويتحمل وينقطع من اشغاله ومصالحه ويبقى كأنه
في حبس مع هذا المريض. فهذا اعظم من مجرد الزيارة. ولذلك يقال لمن كان يرافق ابا او اما او غير ذلك نسأل الله ان يشفي جميع مرضى المسلمين لا تبتأس
قد يقول يفوتني اشياء كثيرة في العشر الاواخر في رمضان الناس يذهبون للمساجد ويصلون التراويح والقيام ولربما يفوتني شيء كثير من القرآن لاني مشغول بهذا المريض يقال ما انت فيه اعظم
وافضل من هذه النوافل فان حصل للانسان ان كان ووقت فانه يصلي في هذا المكان الذي هو فيه في غرفة المريض وكذلك يقرأ القرآن ويرقيه به. بدلا من ان يجلس ينظر اليه طول الوقت يرقبه. فانه يقرأ الختمة بعد الختمة
لا اقول السورة بعد السورة الختمة بعد الختمة ويجلس مع الساعات الطوال ليلا ونهارا وهو ينظر اليه فيقرأ عليه ختمة بعد ختمة وينفث ولو لم يخرج من هذه المرافقة والمصاحبة له الا ان يقرأ عليه نحو عشر ختمات فهذا خير عظيم
يقدمه لهذا المريض لكن الكثيرين يجلس وتضيع عليه الاوقات هو في خير وعمل وبر ويحتسب عند الله لكن يبقى هذا يتفاوت فانت بحاجة الى قراءة القرآن والى ذكر الله عز وجل فاجعل هذا الجلوس قراءة
بدلا من ان تجلس تنظر اليه اقرأ هذه السور. اقرأ ختمة بعد ختمة ثم انفث عليه فانت تكون قرأت القرآن وايضا قد رقيت هذا المريض وهذه الرقية اعظم من علاج هؤلاء الاطباء
واسأل الله تبارك وتعالى ان يشفي مرضى المسلمين ان يرحم موتاهم وان يعافي مبتلاهم
