وهكذا من ابتلي بالوسوسة وهو يعيد الصلاة او يعيد الطهارة مرة بعد مرة كيف يستجيب لنصائح عدوه الشيطان ويلعب الشيطان به بهذه الطريقة حتى يفوت عليه خير كثير تفوته صلاة الجماعة. ولربما يفوته الوقت
او يعيد الصلاة حتى يخرج الوقت وتتحول الصلاة الى عبء ثقيل يشقى معه كل ذلك لاستجابته وقبوله ما يشير به شيطان ويدعو اليه. لا تتبعوا خطوات الشيطان لا حاجة لان تفتش
وتبحث فيما يتعلق بالطهارة عند وجود الشك. والقاعدة ان الشكوك اذا كثرت طرحت. يعني لا يلتفت اليها ولا يحتاج مع ذلك الى سجود سهو ولا اعادة وكذلك فيما يتعلق بالطهارة فالاصل ان اليقين وهي الطهارة لا يزول بالشك
وكذلك بعد الفراغ من العبادة فان الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر لا قيمة له دعا الانسان من الطواف شك انتهى من الوضوء شك انتهى من الصلاة شك هل سجد سجدة واحدة او سجد سجدتين
الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر انتهى اذا لا داعي لهذه الوساوس وتفريغ الدواليب في كل يوم بجميع الملابس تعاد وتغسل لانه يعتقد ان الدنيا نجسة وان الارض التي يمشي عليها في البيت نجسة والاثاث نجس. وكل ما حوله نجس
فهذا لا يمكن
