وما الدنيا؟ قال لي يشتغل من اجلها؟ الناس ويتسارعون ويتسابقون اليها. وفي النهاية بهالاشبار في القبر في لفافة ايضا هي من البلدية لا يدفع فيها شيئا ثم يسلب كل شيء ولا يوضع معه ريال واحد ولا قارورة ماء ولا قارورة ماء
ولا عشاء ليلته لا شيء لا يوجد طعام ولا شراب طعامه وشرابه هذا العمل الذي قدمه لنفسه. وما الدنيا وما تسابق الناس عليها وما تهافت الناس فيها. ان طال عمره صار في حال لا يستطيع القيام ولا القعود ومل وسئم
واكتأب الا من رحم الله وما بين ذلك يناله ويطاله ما يطاله ويناله من الامراض والاسقام والهموم والغموم بالاولاد والزوجات والاموال ويكابد حتى يلقى الله تبارك وتعالى
