يقول السؤال الاخير ادعو شخص للاسلام هل الهداية قدر محتوم ام معلق دعاء دعا الرسول صلى الله عليه وسلم في قوم دوش وثقيف ولام ابي هريرة هل كان السبب الدعاء
اولا يجب على المسلم ان يعلم ان الواجب عليه هو عمل الخير وافعلوا الخير واحسنوا ان الله يحب المحسنين فالواجب على المسلم هو الدعوة الى الله والارشاد هذا هو الواجب. اما كون الناس
وكومة تدعوه يستجيب هذا ليس لك انما انت عليك البيان كما انك تعمل الصالحات وتجتهد وترجو من الله القبول تدعو وترجو من الله الاجابة. تستغفر وترجو من الله المغفرة تصلي
ارجو من الله القبول وتتصدق كذلك ترجو من الله القبول تحسن ظنك في اعمالك انا عند ظن عبدي بي كذلك ايضا في باب الدعوة الى الله. الواجب عليك ان تدعو
والهداية اقسام كما ذكر بداية عامة لجميع من في الكون كما قال في قوله سبحانه وتعالى في قوله سبحانه وتعالى الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى هدى كل ما في الكون
من المخلوقات من المكلفين وغير مكلفين بالحيوانات بل الذي يظهر حتى ما في الكون. من الكواكب والافلاك  كله يجري اجل مسمى الحيوانات هداها سبحانه وتعالى لرزقها وكيف تعمل اطعام اولادها
وحتى ان الفرس كما في الصحيح لترفع حافرها عن ولدها خشية ان تصيبه. خشية ان تصيبه هذه هداية عامة لكل من في الكون هناك بداية يتعلق بالدعوة الى الله هداية البيان والتوفيق. هداية البيان والارشاد
انك لا تهدينا وهديناه النجدين ان عليك الا البلاغ. بلاغ فهل يهلك الا القوم الفاسق؟ الفاسقون رسلا مبشرين ومنين لئلا يكون لئلا يكون للناس حجة بعد الرسل والنذر الذين يبلغون يبلغون رسالات الرسل يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا
لا يخشون احدا سواه سبحانه وتعالى. فهذا هو الواجب. ان عليك الا البلاغ فتبلغ دين الله سبحانه وتعالى. ومن ذلك الدعوة الى الاسلام لكن لا يمكن  يصل اليه الهداية الا
بسببها  يكون يسوي هداية بان يمن الله عليه وقد يكون بان تدعوه انت الى الاسلام. تبين له محاسن الاسلام. وقد يكون بسبب معاملة او جوار او حسن تعامل فانت الواجب عليك ان تجتهد
ولا شك ان الدعاء من اعظم اسباب الهداية كما انك تدعو وتدعو الله سبحانه وتسأله والدعاء من اعظم اسباب حصول المطلوب والنوع الثالث من الهداية هداية التوفيق والالهام هذه لله سبحانه وتعالى
انك لا تهدي من احببت الهداية هذا لله سبحانه وتعالى فانت عليك البيان والارشاد واما ثمود هديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ومآل هذه الهدايات في الجنة حيث يهدى اهل الايمان
الى الجنة الى الجنة يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحت وفي جنات النعيم ثبت في الحديث الصحيح في صحيح البخاري ان المؤمن اهدى بداره في الجنة منه بداره في الدنيا
والنبي عليه الصلاة والسلام لما قيل له ان دوسا عصت ندعوا الله عليها لما جاءه الطفيل بن عمرو فرفع النبي عليه الصلاة والسلام يديه وقيل هلك الدوس قال عليه الصلاة والسلام اللهم اهد دوسا وات بهم
فاتوا مسلمين طائعين رضي الله عنه نسأله سبحانه وتعالى ان يهدينا الى سواء الصراط وان يجعلنا من من هداة المهتدين من يدعونا اليه سبحانه وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة بمنه وكرمه. امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
