يقول السائلة انا ام واضطر الى غسل ابني من النجاسة فهل ينتقض وضوئي هذه المسألة فيها خلاف بين اهل العلم ذهب الشافعية والحنابلة الى انه ينقض الوضوء مطلقا ينتقض بميسي ان ذكر. لا فرق بين الصغير والكبير
ولا يفرق بين الماس والممسوس يعني بين ان يمس ذاك نفسه او ان مثلا كما في الصورة ان المرأة تمس ذكر الصبي ذكر ذهب بعض اهل العلم بعض اهل العلم لا يرى النقض اصلا كالاحناف مثلا
وبعضهم يفرق بين ذكر بين الصغير وبين الكبير وذكروا وبعضهم كتقي الدين رحمه الله يقال ان المراد يعني عن شهوة لكن هذا فيه نظر الله اعلم فيه نظر حديث عام من مس الذكر من مس ذكره وفي حديث عمرو بن شعيب اي امرأة مست فرجها اي مرج مس فرجه
جاء من احاديث كثيرة اكثر من عشرة احاديث ثلاث عشرة او اكثر آآ في هذا واشهرها حديثه بشرى رظي الله عنها حديث ابي هريرة  زيد ابن خالد الجهني وحديث عبد الله ابن عمرو احاديث كثيرة كثير منها جيد وبعضها معترض بهذه الاخبار
فيها دلالة على النقض بعضها بالنص على الفرج بالعموم وبعضها بالخصوص بالخصوص وليس ذكر يعني الذكر تخصيص آآ للعام بل هو من باب ذكر بعض افراد العام. فهو داخل للعموم في ذكر الفرج وداخل بالخصوص
بذكر الذكر وعلى هذا ذهب كثير من اهل العلم الى انه ينظر حتى مس الصغير مس الذكاء الصغير من اهل العلم من قال ذلك؟ من قال ذلك لو قالوا ان هذا يعني يقع كثيرا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام والنساء يعني وهذا مما يكثر وتكون منه المشقة
لان النبي عليه لان لان بشرى رضي الله عنه حكت ذلك. ولم تذكر استثناء ومثل هذه الحالة يعني تكون حاضرة تكون حاضرة وخاصة ان مثل هذه التي تكثر تكثر يقع السؤال عنه فكونه لم يسأل فهموا من هذا اللفظ العموم والاطلاق
في هذا وخاصة الذي روته ايضا بشرى رظي الله عنها صفوان وهي امرأة مع آآ صحابة اخرون رووا هذا الخبر هو خبر طرقه كثيرة كما تقدم. ثم القول بان في مشقة موضع نظر
اذ هنا مسألة اذا كان لو فرض مثلا المرأة من عادتها انها تتوضأ عند كل حدث هذا سنة يمكن يقال مثلا حين يكون من عادة المرأة من تتوضأ يعني كما انها مشروع
وللرجل يتوظأ فلو انه مثلا توظأ ثم مس ذكره مثلا في شرع له الوضوء يشرع له ايته حتى لو لم يرد الصلاة قد يقال مثلا انه اذا كانت من عالية تحب ان تكون على طهارة ويحصل لها كثيرا مثلا
ابنها مثلا ونحو ذلك يعني ابنتها مثلا الفرج مثلا  يعني في القبل والدبر في هذه الحالة قد يقال ان في هذه الحالة اه يخفف ولا يقال ينتقض الوضوء خصوصا في هذه الطهارة لانها طهارة مستحبة
مستحبة  يكون حكمها حكم الطاهرات في هذا من جهة انها تكون على طهر وطهارة في حال الذكر ورد السلام ونحو ذلك لكن فيما هو وتيقن وجوب الطهارة له مثل بس كالصلاة هذا لا بد من الوضوء. او مثلا قبصت المصحف ونحو ذلك
ومع ذلك مع ذلك الطهارة الواجبة التي يواجه المسلم في وقت الصلوات وقت الصلوات ولا يمكن يقال انه يشق على المرأة مثلا ان تتوضأ وقتك لصلاة. لانه يشرع للمسلم يتوضأ لكل صلاة
حتى لو كان على طهر يعني يشرع الوضوء اذا كان يشرع وضوء فلا يمكن ان ترد انها ان فيها مشقة يعني ما بين الاوقات وقت طويل في في بعض الاوقات وقت طويل وبعضها
يعني وقت يسير وليس في كل وقت مثلا يعرض لها مثل هذا انما في اوقات معينة مثلا ازالة الاذى فلا يرد والله اعلم انه في حرج او مشقة لكن بعض الناس يطلق يقول في حرج لكن عيد التأمل
لا يتبين في حرج من جهة ان الوضوء اذا قيل للوضوء الواجب وهو وقت الصلوات فانه في هذه الحالة يشرع التطهر حتى لو كان الانسان على وضوء. الانسان توضأ لصلاة الظهر
حضرت العصر يشرع الوضوء كما كانت سنته عليه الصلاة والسلام
