يقول انا كنت اقوم بذنب العادة السرية والحمد لله ولكن هناك شيء يعوق الصلاة وعندما كنت افعل هذه العادة كنت افعلها في كل مكان في المنزل وكان يأتي على يدي
المني والمذي وكنت لا اغتسل لا اغسل يدي ونمسك العديد من الاشياء المنزل مثل الهاتف والاجهزة الكهربائية  كان اهلي يلمسون هذه الاشياء يقوم بنقل هذه النجاسات هذا وانا متأكد من نجاست هذه الاشياء
ولا اعرف ماذا افعل كل يوم ابكي واخاف من الله ثم الاخرة الصلاة الطهارة فكيف اصلي الى  فاذا الصلاة المقصود هذا في الحقيقة نوع من الوسوسة في مثل هذه الامور
الحمد لله انت مسلم ولست كافرا يقول اشار الى هذا الكلام  الصلاة تارك صحيحة. اولا المني ليس بنجس على الصحيح بل هو طاهر والغالب النوعي لا اول شيء مثل هذه اولا
الحمد لله واجتناب هذه العادة المنكرة الظارة وعليك اه يعني ملازمة الصلاة وسماع المؤذن وقراءة القرآن ومجالسة الصالحين وان تشغل نفسك في ما في خير واياك كأن آآ تنفرد بنفسك في مكان
تبصر الامور محرمة  عليك ان تتوقع هذه الذنوب الذنوب خلوات  فانها شر كبير شر كبير خصوصا من هذا الباب الذي ذكره اخونا سبحانه وتعالى له الهداية لنا وله الهداية والتثبيت
كما ذكر العلماء حين يخرج دفعا فانه بقوته لا يكون للمد اثر انما المذي حينما يخرج قبل ذلك اما حين يخرج المالي فانه لقوته يستحيل فيه المليء فلا حكم له
ولهذا اه فانه طاهر وكان  العلماء ذكروا هذا وانه لو اصاب ثوبه فانه وانما ينظف الثوب منه كما ينظف الانسان الاشياء المستقذرة الاشياء المستقذرة ينظف كما ومن يستقبل مخاطبا يشرع الطهارة منه كذلك
والادلة على طهارة المني كثيرة ولو فرض انه وقع شيء من نجاسة مثلا صلى في اي انسان جاهلا ونحو ذلك لو فرض انه وقع فان صلاة صحيحة ومن صلى ولا يعلم والصلاة صحيحة
فهذا لا يوجب لكن يعني مما من الامور التي يعني يعني تكون مقززة يكون فيه الانسان اثر بيده اثر من هذا ولا ينظف. يعني هذا من الاشياء التي تستغرب كيف يعني مع انها وقعت على اثر معصية كيف لا يقوم بالتنظف منها وازالة الاذى
ولسانا ان يزيل الاذى يعني هذا مستقر بقاؤه في يديه وايضا  ايضا لبس الاشياء التي يلمسها غيره يستقظر مثل هذا وبالجملة كما تقدم اه انت ان شاء الله عليك ان تستمر على ما انت عليه من التوبة والاقبال على الله
ولا شيء عليك فيما مضى والحمد لله. وصلاتك صحيحة وكذلك صلاة اهلك
