يقول ايهما اشد اللعن ام الكفر؟ واذا كان الكفر اشد فلماذا لا يجيز الجمهور لعن الكافر المعين مع اننا توفره اتفاقا لا فرق بين اللعن اللعن دعاء وسب وحكم عليه بانه ملعون بانه مطرود من لعنة من رحمة الله
اما الكفر فهو اخبار عنه بانه كافر. يعني تخبر مثلا عن اليهودي والنصراني انهم كفار  دعينا للكفر بني اسرائيل علي سيد داود وعيسى ابن مريم قال عليه الصلاة والسلام اخبر
لذلك هذا فرق بين ان تقول فلان كافر وفلان ملعون فلهذا لا يجوز ما تقول تنادي مثلا تقول اي للكافر ايها الملعون مثلا لا لكن لو سئلت عن فلان كافر ما تقول فلان ملعون
ملعون لان هذا خبر عن طرده عن رحمته لو انت لا تدري. لعله تدارك الرحمة فيسلم وانت هذا مثل ما تقدم على الخلاف بعض اهل العلم جوز هذا ما يتعلق العن المعين اما
اللعن على العموم هذا جائز باتفاق الادلة في الكتاب والسنة لعنة الله على اليهود والنصارى ومثل ما جاء في الاحاديث في هذا الباب فاللعن العام جاء في الاخبار الصحيحين النبي عليه الصلاة والسلام وجاء في كتاب الله سبحانه وتعالى
ايضا وكذلك حتى للعصاة   السارق يسرق البيضة فتقطع يده في اللعن العام. اما الخاص فهذا اه فيه خلاف الكافر المعين ذهب كثير من العلم لانه لا يلعن وهو قول الجمهور وذهب بعضهم الى انه يجوز لعنه
وشيخ الاسلام رحمه الله يعني يختار يعني انه يترك لكن لم يحرمه. لم؟ يقول احسن ان يترك مثل هذا والادلة في هذا كثيرة جاءت عنه عليه الصلاة والسلام مما استدلوا به
ان النبي ان عائشة رضي الله عنها لما مر اليهود وقالوا السلام عليكم عليكم السلام واللعنة النبي عليه الصلاة قال يا عائشة الم تسمع ما قلت ولم ينهى ولم يقل مهداة عليهم مثلا
بل المعنى كأنه اشار اليها عليها بامر هو افضل وانه حصل المقصود بانه بما قال عليه الصلاة والسلام قال وعليكم  فلهذا  اللعن شيء غير مسألة الكفر اللعن حكم بهذا الشيء والكفر خبر
عنه بانه كافر وهذا هو الواقع
