يقول السائلة اذا تحرش شخص بقريبته بسذاجة منها ورضت او رضيت ثم استغفرت الله وتابت وقطعت التواصل من بعد سنوات من تأنيب الضمير اخبرت والدتها مع التولية لشعور الذنب. هل يعني انها فضحت ستر الله لها؟ وهل يعني انها فضحت قريبها
كان مثل هذا الفعل لا يجوز. ما دام انها الحمد لله ندمت  يعني تعبت وانها كانت ربما كان هذا الشيء منها يعني في حال صغر سنها وعدم ادراكها كما قالت في سذاجة منها
وهذا الذي يعني فعل هذا ظاهر كلامها ايضا انه اعرض عن مثل هذا الشيء فلا يجوز ان تكشف هذا الستر بل عليها ان تستر على نفسها او ان تستر على هذا
هذا هو الواجب عليه لكن ان كان هذا الذي وقع اه لا تعيدوا الكلام مرة اخرى وان امكن ان توري في هذا الكلام وعن اه يعني تذكر كلام يبين انها لم تقصد شيء مثل
هذا فهذا هو الواجب. والواجب عليها هو اه صدق التوبة بعدم ذكرها ومن  يعني وقع في شيء الله. ومن ستر مسلما ستره الله وبهذا انبه ايضا الى ان مثل هذه المسائل قد تقع احيانا لبعض النساء
بعض النساء ربما في حال آآ يعني صغرها او نحو ذلك او سفهها مثلا قد تقع منها بعض التجاوزات في الحديث مثلا مع من لا يحل الحديث معه نحو ذلك من امور التي لا تجوز لا تجوز فيمن الله عليها بالزواج
فيقع منها احيانا ربما اه بان تتكلم مع زوجها وربما اه تقول انه وقع من هذا لا يجوز بل ان بعض حتى بعض الازواج هذا لا يجوز منه ربما يلحق يقول زوجي اسألها هل انت لك علاقة؟ هذا لا يجوز. ولانه امرأة كانت لها علاقة فلا يجوز لها ان
ولا تعترف بل انها تنكر ما تقول هذا يجوز وتنكره وتنكر عليه وتحلف على انها لم يحصل شيئا من هذا  يعني ربما يكون الزوج سمع شيء من هذا تحلف ان هذا كله لا لم يقع منها. وتوري على مثل هذا
يعني توري على بنيتها بقلبها هذا هو الواجب في مثل هذه الحالات
