اذا كنت احفظ السورة من القرآن عن طريق الاستماع لها فقط. ولم احفظها من طريق عن طريق قراءتها وكنت اقرأها في الصلاة فاذا اردت الركوع انا لا اعرف اين اقف الان لاني لا اعرف نهايات الايات
الشورى بالاستماع اليها ولم انظر الى كل اية اي لتنتهي وكيف افعل اذا اردت الركوع في الصلاة اي ناقب في القراءة في الغالب انك ان ان السورة يعرف بانتها وتعرفها بانتها. فان اتممتها كان افضل
لان الذي يحفظ القرآن يحصه حينما آآ يبدأ صورة جديدة اعرفها كان افضل فان اردت ان تقسيمها بين ركعتين او ركعات فلا بأس. ولا يشترط ان تقف على رأس الاية. لان الله يقول فاقرؤوا ما تيسر من
ولان قراءة الفاتحة مجزية حتى لو لم تقرأ سورة ولو لم تقرأ اية فاذا قرأت شيئا من القرآن ثم ركعت ركعت فلا يظر وان كنت وقفت في نصف الاية وهناك بعظ السور الطويلة وايات كثيرة
تكون المعاني فيها كاملة في كثير من مقاطعها. يعني تكون ايات  وربما تقف في الاية اكثر من موقف وهذا المعنى تام. لكن علمت ان المعنى لا يتم الا ديما بعده فعليك ان تكمل وهذا يظهر من الاية في الذي يحفظ القرآن ويحفظ هذه السورة فانه يفهم ويظهر له تماما
لكن من حيث الجملة لا بأس ان يركع والنبي عليه الصلاة والسلام قرأ سورة المؤمنون لما جاء ذكر موسى وهارون او كما في الحديث اصابه اصابته سعلة فركع عليه الصلاة والسلام
فلا بأس بذلك لو ركعت في اثناء الاية كما تقدم
