عندي سلعة اريد بيعه واطلب به مبلغا معينا فجاء مشتر وقال ادفع وقال ادفع كذا وقوت السلعة تستحق اكثر ولكني مضطر وقال اشتريها بجزء نقد نقدا وجزء بالتقسيط فاعطاني مبلغا وبقي خمسون الفا
قال خذها من الايجارات لمدة ستة اشهر وان جاءك مشتر ودفع في السلعة اكثر خلال من ستة اشهر بعها ثم رد علي مالي. فهل هذا يجوز وهل ممكن يكون وعد وعد فقط او ممكن يدخل تحت البيع بخيار
الذي يظهر والله اعلم ان هذا ليس بيعا مبرما بل بيعا معلقا  او اقرب ما يكون بالوعد انه لم يكن جزما لانه  انك قلت له وقال لك او قال لك اذا وجدت من يشتريها باكثر
ما تبيعها وتعطيني الباقي لانه لانك تعطيه مثلا من هذه الايجارات ويحتمل والله اعلم ان يكون انه يقيلك عندما تجد مشتريا مثل انسان اشترى سلعة يقال ان وجدت من يشتريها باكثر فانا اتنازل
مسيرة محتملة يعني اللي يظهر والله اعلم انه لا محظور فيها لانه ليس فيها محظور وليس فيها وليست من باب القرض الذي يجور نفع وليس فيها غرر غاية من اراد الارفاق
بك اشترى منك هذه السلعة بثمن وانت تريد ثمن اكثر فقال  اذا وجدت من يشتريها باكثر فانا افسخ البيع افسخوا البيوة تعطيني الباقي من مالي يعطيني الباقي من مالي وكأنه ليس بيعا مبرم بل هو بيع معلق على هذا الشرط والصحيح انه لا بأس من تعليق العقود ولا دليل على المنع
اذا كان يعني هذا هو ظاهر السؤال. فالذي يظهر انه لا بأس به على هذه الصفة. والله اعلم
