ما رأيكم بمن يطعم صحة حديث لم يكذب ابراهيم عليه السلام في شيء الا في ثلاث الحديث هو الاخ احد من عون حديث السابقة هذا الحديث الحديث الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه لم يكذب ثلاث كذبات
اثنتان في في ذات الله سبحانه وتعالى قول من فعله كبيرهم هذا   ذلك  والثانية لما قال هذه اختي وقوله اني سقيم وقوله اني سقيم. قبيل فعله كبير هذا وقوله اني شقيم. هذه في
والثالثة لما قال لسارة في قصة الجبار اذا سألك يعني لما طمع فيها الجبار هذا ورآها ورأى حسنها طمع فيها فقال قولي يعني انك اختي فليس على وجه مسلم غيري وغيرك. يعني حتى لا يغار اذا علم انها زوجته فاراد ان يكف شره
معروفة وان الله سبحانه وتعالى اكرمها اه قبظت يده حتى بعد ذلك اخدمها هاجر فقال وهذه قيل والله اعلم ان هي في ذات الله لا شك لكن يعني تلك خالصة وهذه قد يكون له حظ فيها
الحظ فيها من جهة انها آآ زوجه  رضي الله عنها زوج فقيل لها في هذا مع ان جا في رواية عند النسائي كلهن في ذات الله كلهن في ذات الله. فالحديث اه صحيح وهذا يعني من باب
التعريض وهذا من باب التعريض لكنه سمي كذب من جهة فهم السامع من جهة الماء وهذا اسلوب معروف في اللغة يعني هذا اسلوب معروف يعني يطلق ويراد به غيره وان كان يطلق عليه كذب من جهة المعاريض مثل ما ثبت في آآ
في الصحيح في في صحيح مسلم او في الصحيحين كلاهما آآ في حديث قصة ابي طلحة مع ام سليم رضي الله عنها في قصة الغلام الذي توفي كان صغيرا وكان ابو طلحة كلما دخل يسأل ام سليم كيف حال الغلام؟ التقت
قل لا بأس به طيب  شوف يا فتوفي وكان ابو طلحة خارج قامت ام سليم رضي الله عنها غسلته ثم كفنته ثم هيأته ثم وضعته في جانب البيت حتى توفي
حتى يأتي ابو طلحة فجاء ابو طلحة رضي الله عنه قال كيف حالنا؟ قالت هو اسكن ما يكون هو اشكال ما يكون رضي الله عنها وهي صادقة يعني ساكن هو يعني اسكن حال انسان الموت. ليس فيه حراك
وظن انها تقصد اسكن يعني انه سكن عنه الالم فتصنعت له رضي الله عنها وتهيأت فوقع بها قصة وفيها ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال اعرستم قال قال بارك الله لكم في ليلة في ليلتكما وفيه انه لما فرغ نعم لما فرغ
قالت له يا ابا طلحة لو ان قوما استعاروا من قوم متاعا ثم طلبوه لا يحق لهم ان يا ابو يبون عليهم؟ قال لا يحق لهم ذلك  رضي الله عنها احتسب الغلام
غضبان قال تركتني حتى تلطختوا وقبل ذلك لما قالت واسكن ما يكون قال انس رضي الله عنه وظنها صادقة ظنها صادقة ويصادقه والمعنى انه خبر خلاف الواقع من جهتي الحقيقة لكنه قصدت هي امرا اخر وهذه من باب التورية وهي لا بأس فالشاهد انه يستعمل في اللغة ولهذا قال النبي هذا
عليه الصلاة والسلام انما يعترض هذا مرض والعياذ بالله. وقد يكون هذا طريقة كثير من الزنادقة اليوم في انكار احاديث من السنة والعياذ بالله تبين من حال كثير منهم والعياذ بالله انهم ارادوا بذلك
انكار القرآن ولا يمكن انسان يطعن في السنة الا وقد استقر في قلبه الطعن يعني السنة على جهة العموم. لكن قد يقع احيانا لبعض الناس اه مع تعثره ببعض اه
يعني في بعض المقولات وبعض الاعتقادات مثلا يستشكل بعض الاحاديث وان كان لا لا يقع في قلبه رواية كتاب لكن من يكون ديدنه طعن في كتاب السنة دائما بل يشكك في صحة السنة هذا لا شك
انه يشكك في القرآن بل يقول ان الشريعة باطلة وان الدين باطل. لانه حين لا تصح السنة او شك في السنة فالمعنى الدين باطل من نقلات القرآن الصحابة فاذا شكك في نقلة السنة
شك في الدين كله والعياذ بالله. والمعنى الشريعة باطل والدين باطل. وهذي اعظم الزندقة والالحاد والعياذ بالله
