يقول لا يخفى عليكم ما يحدث اليوم بين طلبة العلم الذين يتتبعون اخطاء العلماء الذين هم من اهل السنة ويظهرون ويظهرون منه من هو وينسون فظلهم وينسون فظلهم نعم  مشايخهم ولو اخطأوا او يجعلون
النصوص في اهل البدعة على اهل السنة اذا اخطوا اذا اخطأ. لا شك ان من المصائب هو تسلط الدهماء وتسلط من كان على هذا الوصف في التعرض للعلماء وهذا من علامات الساعة
التعرظ لاهل العلم  شب اهل العلم وان تكون همته هذا الشيء وان يكون في قيله في كلامه كله حول اهل العلم سلم منه اعداء الدين سلم منه كل مفسد وظال
ومشرك وتسلط على علماء الدين  اهل العلم ليسوا معصومين ولم يقل احد من هذا. لكن لا يعلم من مسالك اهل العلم انهم كانوا يشيعون في المجالس. مثل هذا كيف اليوم عبر
هذه الوسائل عبر هذه القنوات التعرض للعلماء وقول فلان وفلان بالتفسيق والتكفير ظاهرة لم تكن معروفة ولا معهودة ولهذا والعياذ بالله تجرأ بعضهم الى السلافة صار يأخذهم واحدا واحدا. وكانه يقول لا تشنع علي بكثرة
الكفار من هؤلاء فاذا والعياذ بالله سب ولعن اخر الامة اولها فقل على الامة السلام والعياذ بالله. ان لم يؤخذ على ايدي هؤلاء ويمنع وهؤلاء اولى ما يعني من اولى ما ما يقوم اهل العلم
واهل الدعوة واهل الخير اوجب الواجبات هو التحذير من هؤلاء تحذير منها وبيان ظلال ما هم عليه ثم النظر الى الواقع وان هذا الذي هم عليه. ماذا اثمر ماذا حصل من مصالحنا
الدعوة الى الله ونشر العلم يكون منه الخير يكون من الاجتماع فاذا رأيت كلاما يفرق ولا يجمع ويمزق ويسبب العداوة والبغظاء فاعلم انه سبيل من سبل الشيطان واعلم ان واعلم ان هؤلاء قد غرر بهم
حتى وقعوا فيما وقعوا وقد تكون هناك مقاصد من امور الدنيا لامثال هؤلاء والا فمن يريد الله والدار الاخرة. لا يجعل العلماء مقصدا له هدفا بسبهم وشتمهم وتكفيرهم مع ان كثيرا منهم
مما تواتر عند اهل العلم قديما وحديثا وعند عموم الناس وخصوصهم فضائلهم ومصنفاتهم ثم اهل العلم ما سكتوا يبينون الخطأ ثم القاعدة عند اهل العلم هو بيان الخطأ بيان البدع
اما نفس المخطئ ان كان المبتدع ان كان هناك مصلحة بينت ان كان هو مصلحة في التحذير منه لكن اذا كان القصد هو بيان ما هو ما عليه من الخطأ يحصل ذلك بان يبين
العالم والمقرر والشيخ في دروسه يقول هذا خطأ يقول غفر الله له هذه طريقته العلم وكانت هذه الطريقة هي طريقة العلماء في هذه البلاد في بلادنا وفي غيرها واذكر هذا عند شيخنا الشيخ علي بن باز رحمه الله
وشيخ محول ابراهيم لم يؤثر عنهم مثل هذا بل كان اذا مر شيء من هذا فانه يبين الخطأ. ويقال انظروا الى هؤلاء العلماء الكبار الحفاظ مع علمه وحفظه وقعوا فيما وقعوا فيه
ثم يبينون الخطأ ومع ذلك يستفيدون مما هم مما علموه وصنفوه وتقرأ كتبهم ومصنفاتهم وعودا على بدء قل ينظر الى هذه الظاهرة اثرها على المسلمين ظررها على المسلمين في جلب العداوة في التفريق
بين اهل الاسلام وقد ذكر الشاطبي رحمه الله كلاما معناه ان مثل هذه الخلافات والنزاعات ما كانت توجد في عهد الصحابة رضي الله عنهم وكذلك ايضا بعد ذلك في عدد التابعين كانت اقل
يعني كانت قليلة في في عهد الصحابة تكاد تكون معدومة الا في امور يختلفون فيها في امور مما يخفى على بعضهم فيبلغه بالحديث التابعين حصل بعض الامور لكن لم يكن
في هذه المثابة حتى ظهرت البدع والضلالات فبين اهل العلم هذه الضلالات وحذروا منها لكن من كان ناصحا للاسلام من كان قاصدا لبن الحق وانتشرت كتبهم ومؤلفاتهم ومصنفاتهم يعرف لهم حقهم
واهل الاسلام والعلماء يستفيدون منها ويقررونها في المساجد وفي الجامعات وفي دور التعليم نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجمع كلمة المسلمين وان يهدي ظالهم وان يبصر هؤلاء الى ما هم عليه
من انحراف عن طريقة السلف اهل العلم قديما تقع مثل هذه الاخطاء فلم يؤثر عن احد منهم انه كان يقول مثل هذا بل يذكرهم ويثني عليهم والامام احمد رحمه الله
مرة كان يقرر مسألة او كان في مجلسه والطلاب عنده يحضر وحضر رجل ممن هو مغموس بامر من امر البدع كان الطلاب يعرفونه وظنوا ان الامام احمد لم يفطن له
لكنه لم يكن يخفى عليه احمد رحمه الله فاوصل بعضهم الى الى ابي عبدالله رحمه الله او قال له عن هذا الرجل يعني انه كذا وكذا وكذا. فغضب لاحمد قال من اين اخذتم هذا
من علمكم هذا دعوا الناس يتعلمون ويذهبون. رحمه الله وكونه جاء الى هذا المجلس خير بالله عليكم سبب لهدايته هذه من اعظم الاداب التي تؤخذ عنها رحمه الله بل كان كثير ممن يحضر مجلسه رحمه الله
يتعلمون منه الادب رحمه الله بل كان بعض مشايخه اذا علي اذا رأى الامام احمد ورآه في المجلس وكان يتبسط قبل ذلك. فاذا رأى الامام احمد كان في ذلك الوقت ابان الطلب لكنه قد اشتهر رحمه الله بالعلم
فكان يمسك عن بعض انبساطه مع طلابه رحمة الله عليهم جميعا امين
