هناك فرشاة للشعر مصنوعة من شعر الخنزير البري فهل يجوز استخدامها الجمهور يقولون لا يجوز  الحنابلة والشافعية  الاحناف يقولون ان النجاسة تشمل  جميع الخنزير ومن ذلك الشعرة. واختار شيخ الاسلام رحمه الله ورواية عن احمد وقول المالكية طهارة جميع الشعور
وذلك انها لا تحلها الحياة الشعب اتحل الحياة والحياة انما تحل في تحل فاذا كان الحي الكامل الحي الكامل اذا مات يكون طاهرا لانه لا نفس له سائلة مثل الذباب
مثل النمل ومثل بعض الحيوانات الصغيرة التي ليس لها نفس سائلة. تطهر لقوله جماهير العلما وان كان فيه خلاف لقوله عليه الصلاة والسلام اذا وقعت له خطأ من احدكم فليغمسه
ومن ينزعه قد يكون اناء حار ومع ذلك اه بين  يعني انه بالغمش قد يموت ولم يأمر بتوقي هذا الطعام فدل على الطهارة دل على طهارة آآ ما لا نفس له فاذا كان الحيوان الكامل الحي
والذي في جزء من الدم لكنه نفس دم ليس بسائل يطهر لانه لا نفس له سائدة. فالشعر الذي لا دم فيه اصلا من باب اولى. ويدل على ان النجاسة تتعلق باحتقان الدم هو التذكية. ولهذا الميتة لماذا تنجس
يعني الشاة والبعير والبقرة اذا ماتت نجوسة لمن؟ لاحتباس الدم يدل على ان الجيش احتباس الدم فيها. فاذا ذكيت ذكاة الشرعية طهرت لانها قد تكون النجاسة باجر انها لنجاستها اللي لم
لانها ميتة او لم تذكر زكاة الشرعية ودل على ان احتباس الدم هو الاصل في النجاسة وهذا القول اظهر لكن ينبغي التوقي ينبغي الانسان ان يتوقع من هذه الفرشاة وعدم استعمال وفرشاة اللي تكون من هذي لاجل الخروج من الخلاف
لكن حينما يكون الشيء واقع ويشق على الانسان لانه اشترى هذا الشيء وقد يكون اه لا يملك الا هذا الشيء فحتى على القول مثلا بان المسألة فيها خلاف ومراعاة الخلاف في هذه المسألة
قول جيد ومذهب ذهب اليه جمع من اهل العلم كيف اذا كان هذا القول اقوى واظهر انما يراعى الخلاف حينما يكون انسان غير محتاج ينبغي ان يتخذ ليست آآ من هذا الجنس من هذا من هذا الشعر للخنزير او الكلب ونحو ذلك
