صليت في المسجد لا الى سترة فلما هم احد المصلين ان يمر بين يدي انتقلت خطوة لليمين حتى اصلي الى السارية. فما حكم هذا الانتقال؟ هذا الانتقال مطلوب. كان السنة والاكمل ان تصلي ابتداء الى سترة
لكن اذا نسيت مثلا ودخلت في الصلاة اه وتذكرت لك ان تصلي تقرب من السترة اذا كانت قريبة امامك او عن يمينك وعن شمالك  وهذا من تدارك يعني الامر المشروع والانسان قد يتدارك الان مشروعه في الصلاة
النبي عليه الصلاة والسلام امر بسد الفرج وقال من وصل صفا وصله الله وهذا هو حتى لو كنت في الصلاة انت لو كنت في الصلاة مثلا وتصلي فوجدت فرجة امامك
او خرج من الصف احد المصلين لعذر فانك تتقدم لان هذا امر مطلوب بوصل الصف وسد الصف فهي حركة مشروعة حركة مثل انت لو كنت تصلي مثلا وكما يفعل الناس اليوم في الحرم وغير الحرم في مساجدهم اليوم حينما يقوموا للصلاة الفريضة او في التراويح مثلا
فقد تصف مثلا المصلي بجوارك ثم بعد ذلك يحصل فرجة ما الذي عن يسارك؟ يذهب عن يساره ويمشي. انت ايضا تمشي فهي حركة مطلوبة لاجل تحصيل امر مشروعة وسد الفرجة
سواء كنت كانت في الصف الذي انت فيه او في الصف الذي امامك او في الصف الذي امامك. كذلك ايضا اذا كنت منفرد نشأت السترة مثلا او انك تشهد ثم بعد ذلك مر انسان خشيت ان يمر بين يديك فتقدمت الى السترة عن يمينك وعن شمالك حتى يمر هو
من خلف هذه السترة العمود او الساري ونحو ذلك. هذا امر مطلوب يشرع مثل هذا وقد روي عن مالك ابن انس رحمه الله انه كان يصلي في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام وكان لم يصلي الى سترة وكان عن يمينه
او عن شمال قريب منه عمود اسطوان جاء انسان وراه يصلي غير سترة فقال ايها المصلي ادنوا الى السترة. ادنوا الى السترة فعند ذلك وكأنه اخذ بكتفه فقال فجعل يدنو مالك ابن انس رحمه الله الى السترة فقال وعلمك ما
ما لم تكن تعلم وكان فظل الله عليك عظيما. رحمه الله فهذا هو المشروع لكن قد يستثنى من ذلك والله اعلم اذا كانت السترة بعيدة جدا حتى يقال حتى من حتى ان من ينظر الى من يمشي هذا هذه الحركات الكثيرة يقولون ليس في صلاة هذا موضع نظر
وهذا قد يكون مثلا احيانا في الحرم حينما تكون السترة بعيدة جدا حينما يكون الفرجة بعيدة جدا او تكون في مسجد وتكون السترة بعيدة جدا. فالحركة هذه موضع نظر وان كان روي عن ابي برزة رحمه الله ما يدل نظرة ابن عبيد
ما يدل على ان هذا لا بأس به وقد روى البخاري عنه في قصة له انه كان في مسير له على فرس له فحضرت الصلاة اقام الصلاة وجعل يصلي وكانت فرسه الى جواره
فجعلت الفرس تنفر اه فخشي رحمه الله ان تذهب عنه فجعل يمسكها وتمشي فلم فجعل يمشي معها فمشى معها ثم جعلت تمشي وجعل المشى وهو يصلي فمر رجل من الخوارج
وهنا الظلال. فرأى برزه فقال قاتل الله هذا الشيخ ماذا يفعل في صلاته فلما فرغ رضي الله عنه قال ان بيتي متراخي واني خشيت ان تذهب عني الفرس في هذا الليل
يعني اتأخر على اهلي او كما قال رحمه الله واني صحبت النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت من تيسيره الصلاة والسلام
