بعض الناس يحرص على اداء العمرة في ليلة سبعة وعشرين رغبة في ادراك ليلة القدر   اولا ليلة القدر على الصحيح ليست مخصوصة بليلة وان كانت ارجى في بعض الليالي بعض اهل العلم يقول انها ارجى ولية سبع وعشرين
الصواب انها ارجى في جميع لا يا ترى في حديث عبادة وفي حديث عائشة انت مش وافي الوتر في سابعة تبقى في خامسة تبقى  اخر ليلة في اخر ليلة وعدة اخبار فيها في حديث ابي بكر ايضا هذا المعنى عنه عليه الصلاة والسلام. فاليلة فليلة القدر
تلتمس في جميع التمسها في العشر الاواخر ثم خص الاوتار بانها ارجى ليالي العشر الاواخر وثبت في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان ليلة القدر كانت ليلة واحد وعشرين. اني رأيت اني صبيحة في ماء
الحديث ولقد رأيت اثر الطين والماء في النبي صلى الله عليه وسلم وارنبته  وهذا دليل واضح انه فكذلك في حديث عبد الله بن انيس صحيح موسى انه في ليلة ثلاث
جاء في حديث ابن عباس في بعض المعلقات عند البخاري ما يدل عنها في ليلة اربع وعشرين في اثر شاقه البخاري رحمه الله لكنه ارجى في اوتارها ليلة سبع وعشرين فيها كلام كثير وجاء في حديث معاوية
اه رضي الله عنه عند ابي داود ان ليلة القدر سبع وعشرين. وهذا الحديث المراد انها اه كما في غيرها من الليالي التي وقعت كما انها في ليلة وعشرين وقعت في ليلة ثلاثة وعشرين كذلك في عام وقعت ليلة سبعة وعشرين
واللي فهم الجواب عن كونها وقعت لو كانت في ليلة سبع وعشرين كيف الجواب عن ليلة واحد وعشرين بيت ثلاث وعشرين ثم النبي عليه الصلاة والسلام  قال انه اريها ثم خرجت فخرجت اخيكم
فتلاحى رجلان فانسيت وعسى ان يكون خيرا صحيح البخاري صحيح مسلم فايقظني بعض اهلي  يعني اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يعلم عينه فكيف يعلمها غيره؟ وكيف يدعي اه مثلا من يدعي انه يعلمها
هذا لا يجوز الجزم به. لان هذا من الجزم على امر من علم الغيب. فالنبي عليه الصلاة والسلام امر بتحريها وهذا هو من حيث الحكمة والمعنى وفي حديث عائشة رضي الله عنها ارأيت ان وافقت ليلة القدر ما اقول فيها وهذه من جهة علاماتها ودلال
على الخلاف في الاخبار الواردة في علامات هذه الليلة
