قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل على المغيبات المغيبات الا مع ذي محرم الافضل الاخر عند ابن عباس ولا يخلو رجل بامرأة لمع ذي محرم في حديث ابن عباس في الصحيحين. وهل يفهم منه انه لا يرفع الخلوة الا محرم بمعنى لو جلس رجل بين النساء من غير
فان هذا لا يجوز هذا الجمهور على ان الخلوة تزول    بان لا تكون وحدها وان يكون معها مميز او نسوة الثقات مثلا او امرأة يجول بها الخلوة اذا كان مع الامانة والثقة
وذهب بعض العلماء لهذا الحديث وقالوا يجب ان يكون هناك محرم. هناك محرم. والاثر والله ان هذا على سبيل التمام الكمال وهو الافظل وهذا عنده حال الامن  الثقة وعدم تبرج المرأة وعدم يعني المقصود انه لابد من اخذ احتياطي لكن هل يجب على كل حال مع
يعني من وجود امور مثيرة لان هذه المثيرة مطلقا على كل حال لا يجب اذا كان هناك نسوة مثلا فلا يجب ان يكون اه هناك محرم لاجل وجود هذا الرجل الذي ليس محرما لهن لان الخلوة تزول بذلك انما المحرم يشترط في السفر بدليل ان
عدة ان منها ان النبي عليه الصلاة والسلام في قصة ابي هيثم التيهان لما جاءه هو وبكر وعمر الى بيت ابي الهيثم وكان فيه اهله  قدمت لهم ما تيسر وكان ابو الهيثم
خارجا ليس في بيته فدخلوا واذنت لهم رضي الله عنها وبالتأمل في السنة في احاديث تدل على هذا المعنى فهذا مذكور في هذا الحديث هو الاكمل على هذا اذا اخبرته هذا الخبر من الوجوب
الى الاستحباب وهو الاتم والاكمل
