حججنا في احد الاعوام ولكننا عندما دفعنا الى مزدلفة كنا نظن كنا نظن اننا في مزدلفة جلسنا وصلينا جمعا وقصرا وبعد نصف الليل وكان بعد كان يقول كان قصده بعد بعد نصف الليل
وبعد نصف الليل وكانت الساعة قريبا من الواحدة تبين لنا وبعد نصف الليل وكانت الساعة الساعة قريبا من الواحد تبين لنا تبين اننا خارج  ثم دخلنا داخل حدود مزدلفة وجلسنا ما يقارب الساعتين ثم خرجنا مزدلفة ولم ننظر ولم ننتظر حتى طلوع الفجر وذلك انه كان مع النساء مشادة الزحام
لم نصل للمسجد الحرام الا بعد الفجر وبدأ من طواف السعي هل تصح صلاة جمعا وقسما ونحن خارج المزدلفة هل علينا شيء في كوننا لم نبت الا هذه المدة ولا ندفع قبل طلوع الفجر
النساء اللاتي كن معنا شابات ولا يشتكين مرض ولله الحمد ما دوم انكم جلستم خطأ اه فلا شيء عليكم لا شيء عليكم وانتم تداركتم ذلك بان جئتم الى مزدلفة آآ
ثم صلاتكم لا بأس بها. لانها لان هذا هو الواجب عليكم ولا يجوز تأخير الصلاة يعني بعد نصف الليل يجب لاننا بنصف الليل ينتهي وقت العشاء فعليكم تجمعوا المغرب والعشاء وان كان السنة ان يصلى في المزدلفة لكن حينما
يطول الطريق او الزحام فيصلي اذا ضاق الوقت يصلي جمعا وقصرا للعشاء ولو كان في الطريق ثم اذا كنتم قد دخلتم مزدلفة في النصف الثاني فهذا يكفي ولله الحمد يكفيكم الدخول الى مزدلفة ما دمتم ادركتم النصف الثاني
فحصل المقصود حصل وان كان السنة البقاء الى طلوع الفجر وانتظار حتى تسفروا جدا وان هذا السنة والاكمل. والا فيكفي بل بعض اهل العلم يرى انه لو جاء وقت طلوع الفجر وخصوصا لمن تأخر فانه يجزئه ذلك
اه لحديث عروة الطائي انه قال يا رسول الله وافى النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر صبح يوم النحر العاشر فقال يا رسول الله جئتك من جبل طيا
اكلات راحلتي واتعبت نفسي فما من جيبه الا وقد وقفت عليه فهل لي من حج؟ قال عليه الصلاة والسلام من صلى صلاتنا هذه وكان قد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا
ليلا او نهارا فقد تم حجه وقضى  ومسألة اه خروج من مزدلفة والخيل خلاف في كثير. والجمهور على انه يجوز الخروج من مزدلفة بعد نصف الليل. ومن اهل العلم من يرى انه ينتظر الى قرابة الساعة
لحديث اسماء وانه علقته رضي الله عنها مغيب القمر وقالت انه قد اذن للظعن في هذا فان انتظر كان اولى وان جلس الى طلوع الفجر حتى يسهر جدا كان افضل الجمهور على جواز ذلك لاحاديث عدة ان النبي صلى الله عليه وسلم
آآ في الدافع من المزدلفة وجاء ما يدل على انه اذن لبعضهم في وقت يكون من نصف الليل وحديث ام سلمة ايضا صريح في هذا عنها رضي الله عنها وكانت قوية رضي الله عنها فانها قد خرجت من مزدلفة ثم
ثم ذهبت ورمت ثم افاضت ثم رجعت رضي الله عنها مع الفجر وهذا يبين انها خرجت بليل خرجت بليل قريب من نصف الليل قريب من نصف الليل ولعله كما نبه بعض اهل العلم ان حجة النبي عليه الصلاة والسلام كانت في وقت كان الليل فيه طويلا. المقصود انه لا شيء عليكم ما دمت
وادركتم مزدلفة في النصف الثاني ولو كان آآ ولو كان جلوسكم فيه وقت يسير وخصوصا انه لم يكن عن تفريغ انما آآ انه انكم لم يتيسر لكم العثور على او الوصول لمزدلفة الا في هذا الوقت فلا شيء عليكم ان شاء الله
