يوجد مطعم بجانب مسجد مسجد والعمالة يصلون في المسجد. ولكن رائحة الطعام والعرق تؤذي المصلين. فماذا نصنع معهم؟ علما انهم حريصون على الصلاة  اذا كانوا حريصين على الصلاة عليهم ان يستعدوا للصلاة مثل ما انهم يستعدون للعمل بلباسه الخاص حينما يستيقظ من نومه حينما يذهب الى العمل يأخذ آآ ملابس
العمل ويلبس ويستعد ويذهب الى العمل فالصلاة الاستعداد لها النبي عليه الصلاة قال يتخذ احدكم ثوبي لجمعة السوى ثأبي مهنته هذا هو المشروع  ان يتخذ الانسان الثياب والنبي عليه الصلاة والسلام آآ قال
من اكلة غصنا فلا يؤذن بنو ادم وامر به ان يخرج الصلاة لا احترامها. وامر ببناء المساجد وان تطيب وان تطهر عليه الصلاة والسلام. وقال سبحانه يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مشهد عند كل
والانسان يشرع ان يذهب الى الصلاة بزينته بثيابه الطيبة وبعض الناس يتساهل في هذا يقوم الى الصلاة وقد يكون عليه الثوب الذي نام فيه وان كان هذا لا بأس به
لكن السنة ان يستعد لو انها ذهب الى مناسبة او وليمة استعد بلباس الجميل والتطيب ونحو ذلك لكن في الصلاة يأتي باي ثوب يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى من تعظيم
الصلاة سبحانه وتعالى يستعد لها ثم التجمل بالثياب والتطيب لها البدن من اعظم الاسباب في الحضور في الصلاة حينما يجتهد في حضور حسا بنظافة فانها ليهيء النفس والقلب للحضور في الصلاة. فهو حضور لها وحضور فيها. حضور لها بالاستعداد وحضور فيها بحضور القلب
واعظم ما يعني ذلك بالتهيؤ آآ بالملابس الجميلة والطيب ان تيسر نحو ذلك. فهؤلاء نقول هم مشكورون جزاهم الله خير. نسأل الله تعالى ان يزيدهم هدى لحرصهم على الصلاة. لكن
مع ذلك عليه ويستعد ثم الصلاة خارجة عن العمل صحيح انه اذا كان اجيرا فلا يجوز لصاحب العمل ان يمنعه من الصلاة وعليه ان يستعد والصلاة الحمد وقتها واسع في الغالب
الانسان اذا كان مثلا آآ ذهب الى العمل بثيابه عليه ان يأخذ معه ثوب خاص للصلاة. والحمد لله ثم حينما مثلا يدخل وقت الصلاة او يعدل الصلاة او يقدر الوقت الذي
وان كان وان كان مثلا الاحسن يتهيأ بالطهارة قبل ذلك ثم عند ارادة الصلاة يغسل يديه ويتنظف مثلا بشيء مطهرات بالصوم نحو ذلك مما يزيل الرائحة ثم يلبس ثوبا خسرا يذهب الى المسجد. امر يسير. وهذا يفعله آآ بعض العمالة ممن له عناية. وليس عنده اشكال. يأتي
في ثياب نظيفة من اي جهة يعمل فيها ولا يحصل منه اذية لكن بعضهم قد يهمل ويكون يعمل مثلا في الطبخ ونحو ذلك ويعملوا بعض الاشياء فيأتي ويؤذي غيره لا يجوز له ذلك. والنبي نهى عن ذلك عليه الصلاة والسلام
لكن هذا ليس عذرا له. لانه بامكانه ان يتهيأ ولله الحمد وهناك وقت  يعني الاقامة بين الاذان والاقامة يستطيع فيه ان يتطهر  وهؤلاء الواجب ان يعلموا لان هؤلاء قد يكون خفي عليهم. الناس اليوم يحتاجون الى العلم
علم اخوانك بل حق عليك بل واجب عليك ان تعلمهم. هذا من الزم ما يكون في امر الصلاة يعلم الانسان بان هذا الصلاة ويجب عليهم حضورها جماعة ثم الحضور في الصلاة
من اعظم اسباب البركة في العمل والنشاط العمل حتى يعني ان هذا يقصده بعض اصحاب العمل لانه حينما يكون العمال الذين يعملون في المحلات حريصين على الصلاة هذا من اعظم اسباب التوفيق
ومن اعظم اسباب البركة في الوقت وان يكون البيع والبايع موفقا في هذا. وهذا مشاهد حتى في القطاع العام في الدولة من يحرص على الصلاة قد يكون بعض المسؤولين لديه اعمال وانا شهدت
اناسا منهم لديه اعمال كثيرة جدا ارتباطا بجمهور الناشط واحرصوا على الصلاة يأتي الى الصلاة مباشرة ربما قبل الاذان ويجلس النفس ويقرأ القرآن وبعد الصلاة يصلي ويحافظ على السنة الراتبة. والملك ينتج من العمل
ما لا ينتجه كثير ممن يتأخر او يتكاسل ولا يحضر الصلاة. ويعتذر عنده اعمال هذا ينتج ويكون عمله يعني في انهاء هذه الاعمال التي عليه تخليص الناس في حاجات امورهم
امر يعني يشهد به من حوله من ناس وهو يعمل خالصا لله سبحانه وتعالى هذا هو الواجب علينا جميعا ان ننبه اخواننا اخواننا الى ذلك وان نبين لهم مثل هذه الاحكام الشرعية
