نلاحظ على بعض الائمة عند قراءة الفاتحة في قول مستقيم يفخم السين بحيث ينطقها صادا فليكن ذلك ابدل حرفا بحرف ولا تصح الصلاة خلفه لم تصح الصلاة خلفه ولا يقال ابدأ حرفا بحرف انما
مسألة تفخيم  في بعض الحروف كالصاد والظاد ونحو ذلك فهذه تخفيف او ترقيق غيرها. هذه اه لا شك زين القراءة وهو من مسائل التجويد ان كان تفخيما يسيرا والحرف باق على حاله
فلا يظر فلا يظر ولهذا العلماء قالوا ان قوله ولا الظالين لو نطق مثلا  مثلا فانه قراءته الصحيح خلافا لمن شدد في هذا وهذا قول ابن كثير وقبله شيخ الاسلام وجماعة من اهل العلم وان هذا هو الصواب في هذه كذلك ايضا في مثل هذا
مكتهمناش يجري على نطقها وقد لا يأتي بها مثلا على ما يقرره القراء لكنه نطق بالسين. نطق بالشين ولو انه مثلا صار له فيه بعض التفخيم فلا يظر بذلك. وان كان الاولى ان يراعي مخرج السين
يأتي به ومخرج الصاد له حاله نعم
