يقول روى ابن ماجة مرفوعا اذا وضع الطعام فخذوا من حافة من حافته وذروا وسطه فان البركة تنزل في وسطه صححه الالباني وغيره فهل ينطبق الحديث عن اكل البطيخ؟ الحديث صحيح. روى احمد وابو داوود والترمذي من حديث ابن عباس وجاء ايضا عن
صحابي اخر لعله واثر بن اشقع رضي الله عنه  وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام تعال كلوا من حافتيها ودعوا ذروتها كلوا من حافتيها يعني ملحافتي الصحفة وادعوا البركة تنزل من وسطها. من وسطها
بل ذهب بعض اهل العلم وان كان خلاف قول الجمهور الى انه يجب هذا ظهر النص الناس انه  يجب ذلك وان كان خلاف قول الجمهور وخلاف ايضا قول الشافعية الذين نص الامام الشافعي رحمه الله
كتابة في الامة ومن اهل كتبه في بعظ المواظع نص على قال كلاما معناه رحمه الله رحمه الله ذكر هذا الحديث وقال انه لا يجوز ان يأكل من وسط الصحفة
فان اكل موسطي لا اقول ان الطعام حرام لكنه لا يجوز كلام الشافعي لا خلافة يكره كلامه انه لا يجوز وهذا هو ظاهر الحديث الا انه يستثنى من ذلك اذا كان
طعاما انواع مثل احيانا توضع الصحفة ويكون اه شيء من طعام من اللحم ونحو ذلك في وسطها واعتياد الناس انهم يتناولون من وسطها الذي يؤخذ من وسطه وخذ من وسط كاللحم مثلا
آآ الذي يؤخذ مثلا من جوانبه يؤخذ من جوانبه لكن ما يأخذ من الجانب الثاني عند غيره كذلك لو كان هناك اعدامات مثلا قد تكون مشتركة مثلا لا بأس ان يكون عن يمينه عن يساره اذا كانت مشتركة
هذه امور ترجع لرعاية الناس والحديث الذي يظهر لنا عام وظع الطعام وضع الطعام يشمل كذلك البطيخ الا انه قد يكون احيانا بعض أنواع المأكولات قد يكون تحتاج الى انتقام مثل لو وضعت فاكهة مثلا
وضعت فاكهة في صحن مثلا والفاكهة هذي انواع او نوع واحد مثلا لكن فيها الوسط وفيها الطي وفيها الردي. فاراد ان يأخذ من الطيب لانه موضوع  بخلاف ما اذا كان الطعام الطعام
جولته واحدة مثلا اذا كان شيء مطبوخ مثلا جولته واحدة لحم او اه ارز او نحو ذلك اذا كان الجودة واحدة لكن اذا كانت تختلف الجودة مثلا فواكه ونحو او بطيخ
الذي يظهر والله انه لا يقال قل مثلا يعني من الجانب الذي يليه هو قد تكون آآ هذه الفاكهة يطيخها تالفة مثلا او نحو ذلك فاخذ من الوسط اه ما يكون طيبا لا بأس بذلك ثم يظهر والله اعلم
