يقول السائلة السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انا اخذ بان الاستغاثة بغير الله تكون شركا وعندنا بعض النساء يغنون يغنين بالغناء ويستغيثون فيه او يدعون فيه الصالحين الاموات او الملائكة وغيره
غير انهم من العوام يرددون ما سمعوه مشوار طويل وفيه  هل مثلا انا طلبت من طلبت مني احداهن ان اقول لصديقاتي ان تأتي تغني معهم ذلك الغناء هل ان دعوت لذلك دون الرضا بالشرك
يكون هذا ترويج ودعاية الكفر الى وهل ترديد الغنى دون قصد الدعاء بل فقط الاعجاب بالاغنية بعد بعد يعد مسبة لله او استجابه ارجوكم ان تجيبوني وايضا في مرة كانت النساء يغنين ويرقصن على هذا الغناء
وطلبت مني احدى ان اقوم بتصويرها الى يعني على هاتفها وقمت بتسجيلها وانا مبتسمة معها وهذه مجاملة مني لاني لو نصحت وقد تسخر مني هل هذي اقرار عن الشرك الى قولها
لقوله تعالى انكم اذا مثلما هذا ليس بهذه المسألة المختلفة ارجوكم تجو مني جزاكم الله خيرا اقول لا شك ان هذا منكر الاستغاثة للاموات والملائكة والصالحين على هذا الوجه ان استغاثة لا تكون الا بالحي الحاضر فيما يقدر عليه
للاموات هذا شرك والعياذ بالله لان  يعني يدعي او يعتقد انه قادرون انهم ينفعون وانهم يضرون ولهذا ذا الفعل منكر لا واذا لكن ان كان وقعت فيه على وجه الشبهة
وانها يعني لم تعتق بهذا تدرك ان مثل هذا لا يجوز هذا لا يجوز  هذا محرم كان واجب وعدم الاستجابة الى مثل هذا الفعل هذا هو الواجب عدم الاستجابة لهذا
بالفعل فاذا خفي هذا الامر ولم يتبين لمن وقع فيه ولم يتبين وظن ان مثل هذا  وهو الاعجاب بهذا الشيء وانه لا يعتقد مدلوله وانه لا يعتقد الشرك انما اعجب بهذا الشيء
وان هذا امر محرم ولا يجوز ايوا يعتقد ان هذا من الشرك ولم يقم بقلبه اعتقاد هذا فهذا حال اخرى ليست كحال مثلا من اعتقد ان صحة هذا الكلام وجواز الاستغاثة لكن
من استنكر هذا الفعل فانه واستطاع ان يغيره بلسانه وجب عليه ذلك ان لم يستطع اقل ما يكون بالقلب والقلب كل يستطيعه الذي يوصي به هنا ان تحذر من هذه الافعال
وانت تشاهد في نصيحة من يقع من هذا هذه الامور لان كثير من الناس ربما غرر به ويكون جاهلا بمثلها خاصة لكثرتها بين الناس  اه ترديدها في بعض المواسم المبتدعة
لكثرة وقوعها ربما جهلوا كيف تقرون هذا لا يجوز ولا يجوز المجاملة في مثل هذا مهما كان لو غضبوا ما يجوز هذا هذا الواجب خاصة في مثل هذه المسائل عظيمة
