يقول فاتتني صلاة المغرب بسبب عذر ورحت للمصلى والناس تصلي العشاء فدخلت معهم بنية المغرب وبعد الصلاة صليت العشاء هذا فيه خلاف الجمهور على انه لا لا يفعل هذا وذهب الشافعية
وهو مقتضى اصول تقي الدين وكذلك المجد رحمه الله انه لا بأس به وهو مقتضى الأدلة والأدلة في هذا كثيرة وان اختلاف النية لا يؤثم وعلى هذا من دخل المسجد والناس
اه يصلون المغرب وانت نسيت صلاة المغرب مثلا ونحو ذلك او كنت مثلا مسافرا مثلا  دخلت المسجد والناس يصلون العشاء وهم مقيمون وانت لم تصلي المغرب فالصحيح انك تصلي معهم بنية المغرب
فان كان ادركت الصلاة من اولها فانك تصلي ثلاث ركعات ثم تجلس اذا قام الى الرابعة وهل تنتظر شي حلو تسلم هذا موضع خلاف الاظهر والله اعلم انه اذا امكانك ان تتشهد
وانت تسلم وتخفف التشهد وتقوم وتدركه في حال القيام حال القيام في الركعة الرابعة فتدرك الركعة الركعة الرابعة من صلاة العشاء تصلي معه اربع ركعات مع انك اذا كنت مسافر حتى لو فاتتك الصلاة
وكأنك صليت جمعة اذا مرض العبد وسافر كتب الله له ما كان يعمل صحيح مقيم لكن حين يدركها بالفعل لعله يكتب له اجر ادراكها مع الجماعة واجر اخر بكونه كان كمن صلاها كان كمن
صلاها في جماعة. وهذا ورد له نظائر. ورد له نظائر  في صوم رمظان في صوم رمظان هذا هو الصحيح في هذه المسألة
