السؤال الثاني قد يعرض للمصلي اثناء صلاته في السجود او الركوع حاجة ان نعدل ظهره لافارقعاء فقراته  ان يعد ظهره ليفرق فقرات ليستريح او يتكئ على فخذه اثناء الجلوس لفرقه كذلك ما حكم هذا العمل؟ من هذا العمل؟ هذا من العبث
والعلماء بينوا ان فرقعة الاصابع وكذلك ايضا من باب اولى فرقعة فقرة فقرات الظهر. لان فرقعة الاصابع فرقعة وجسمه الى القبلة اما فرقعة الظهر وفرقعة وميلان يعني في الغالب ان الذي يفرقع ظهره يميل
يميل عن القبلة شيئا. وهذا ابلغ واشد من فرقعة الاصابع. فرقعة الاصابع من العبث في الصلاة ومنهي عنه ولهذا لو كثر ابطلها. لكن اذا حصل منه هذا مثلا مفرق فنص الجمهور على انه من المكروهات. وبعضهم قال انه
هذا ورد حديث بالنهي عن فيها ضعف لكن هي داخلة في دلالة الاخبار والنبي عليه الصلاة والسلام قال ان في الصلاة لشغلا ان في الصلاة يقول عليه الصلاة والسلام  اه كما في الصحيحين فاذا كان
الصلاة تسخن عن رد السلام الواجب. فكيف بالعبث مثل هذا؟ هو مني عنه. بل النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا كان احدكم يعمد الى الصلاة وفي سورة كما في صحيح مسلم
قال في الصحيحين لا يرفع قدم ولا ضفرة الا رفعت له الدرج وحطت عنه خطيئة الى غير ذلك من الاخبار فاذا كان في حال قصد المسجد عليه السكينة والوقار وكيف اذا دخل المسجد يكون الحال اعظم
ثم في دخوله الصلاة اعظم واعظم الاخبار كلها دالة على هذا المعنى ينبغي الحذر من هذه الافعال التي قد تؤثر على صلاته. ربما اذا كثر مثل هذا العمل ابطل الصلاة كما تقدم
