النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي الليل كله صلى الله عليه وسلم في العشر الاواخر كما جاء في الاحاديث فهل معنى ذلك انه كان ينام بعد الفجر ان يجلس الى الشروق ويواصل بقية اليوم
كيف كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الاواخر في يومه كله من ناحية النوم. الله اعلم يعني انا لم اقف على شيء ما يدل في هذا والاخبار المعروفة لم ينقل فيها شيء من هذا انما جاء اخبار عامة آآ
انه عليه الصلاة والسلام كحديث جابر ابن سامرة انه عليه الصلاة والسلام وهذا في عموم ايامه ليس في خصوص رمظان انه كان يجلس حتى طلوع الشمس توحشناه وفي لفظ حسنا
مسلم آآ عند مسلم حسناوي وفي الاخر اللفظ الاخر حسناء طلوعا حسنا. وكان اصحابه يتحدثون في امور فكانوا يضحكون ويتبسم عليه الصلاة والسلام كان يجلس وهذا وهذا عام هل هذا ايضا
في رمضان الله اعلم المعروف انه عليه الصلاة والسلام كما قالت عائشة كان اذا صلى الفجر دخل معتكفه دخلاء معتكف لا دخل اعتكاف الاعتكاف هو كان يعتكف عليه الصلاة والسلام
في العشر الاواخر وظاهر السنة واعتكف شهرا كاملا حليم سعيد الخدري شهرا كاملا وذكرت في الصحيحين كان اذا صلى الفجر دخل معتكف وهذا يبين انه كان في الليل يكون في المسجد مع اصحابه وجاء ما يدل قصته مع صفية
وانها جاءت اليه وتحدثت عنده ساعة ثم ذهب معها وقلبها الى اهلها عليه الصلاة والسلام وكان معتكفا القول دخل معتكفه وهو المكان الذي يخلو به في المسجد وهو عليه الصلاة والسلام لا شك انه اه كان يحيي الليل لكن هل كان يصلي جميع الليل؟ بعضهم التزم هذا وقال انه هذا كان
يحيي الليل ظهر الاحاديث المنقولة وبعضهم قال ان مراد يحيي الليل كله ونحو ذلك يعني غالب الليل واكثر الليل وهذا موجود في لغات كما قال عبد الله بن مبارك يقول سرت الليل كله
مثلا الليل كله نحو ذلك وقمت الليل كله والمعنى انه لا بد ان يخلوه شيء من الحاجات ربما يغفوا ربما يتناول طعامه ربما يذهب الى قظاء حاجة نحو ذلك وهذا في لغة العرب واقع وهذا في وما يدل عليه ايضا انه ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت وما اعلمه قام
ليلة حتى اصبح جاء في حديث خباب عند النسائي ما يدل عند النسائي ما يدل على انه ربما قام الليل كله. وهذا جاء في رواية ظاهرها انه صلوا هذه الرواية
ظاهرنا في غير رمضان فقد يقال في رمضان من باب اولى. فالله اعلم اما ما يتعلق بما اشار اليه اخونا السائل في نهار رمضان فالذي ورد فيه هو حديث عائشة وانه كان يدخل معتكفة ولا شك انه عليه الصلاة والسلام لابد ان يرتاح
في يومه بعد قيامه لكن يكون عليها الله اعلم دلت سنته على الاعمال التي يسن عملها من قراءة القرآن والذكر والمسلم يتخير منها الاذكار ومن هذه الاوقات ما يكون عونا له
على الطاعة في هذا الشهر العظيم
