يقول السائل في سير اعلام النبلاء سأل رجل حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه ما النفاق؟ فقال حذيفة ان تتكلم بالاسلام ولا تعملوا به كيف نجمع بين هذا وبين قول ابن رجب الحنبلي رحمه الله لو لم يعظ الا معصوم من الزلل
لم يعظ الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم احد لانه لا عصمة لاحد بعده اولا لا شك ان الصحابة لا يقال مثلا  بين اقوال الصحابة مثلا واقوال العلم بعد ذلك
لكن مع ذلك اهل العلم المحققين لا يتكلمون الا بالكلام البين مع انهم غير معصومين وكذلك الصحابة رضي الله عنهم الامر الثاني انه لا هذا الكلام ان كان ثابت عن
حذيفة رضي الله عنه لا معارضة هو الولا اشكال انه انسان يتكلم بالاسلام ويظهر الاسلام ويتكلم به ويحث به ولا يعمل به ولا يعمل به. والتكلم بالاسلام عند الاطلاق يشمل جميع
اعمال الاسلام الظاهرة والباطنة ولا يعملوا به هذه نكرة في سياق النفي لا يعمل بشيء وهذا لا شك نوع من النفاق واما من يعظ الناس الذي يعظ الناس لا يعظهم الا من يكون مجتهدا في العمل
ولا عصمة لاحد هذا واضح يعني كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون كما قال رحمه الله والامام احمد رحمه الله قال هذا ايضا قبل قال هذا يعني انه قال ما معناه يعني لو انه آآ لا يتكلم او لا يعظ الا من سلم فلا يصل فقال
من الغيبة وغيره لا يكاد يسلم منه فمن يعظم من يتكلم. هذا الكلام مأثور عن كثير من العلماء والسلف المتقدمين. ليس عن ابن رجب رحمه الله ولهذا لا لا معارضة بين الكلامين
كما تقدم
