اذا رن جوالي وانا ساجد كنت اصلي مع الامام فهل يجوز رفع اليد واغلاقه بعدما اتي بالواجب بقول سبحان ربي الاعلى مرة واحدة والامام ما زال ساجدا واذا رفع لمن قبل ان ترجع اليد سبل الحكم يقال السنة لانسان
ان يضع يديه والا ينشغل بشيء واذا رن الجوال وكانت الرنة معتادة ليس فيها ايذاء مثلا يعني باصوات موسيقى ونحو ذلك  اذا انتظر لا بأس من باب يعني اتمام السجود واخذ بالاحاديث الدالة على امرت ان اسوي على سبعة اعظم
لكن لو كان الصوت مزعج او صوت مثلا جوال صوته يعني اه صوت موسيقى ونحو ذلك في هذه الحالة يجب عليه ذلك. وان كانوا في الاصل لا يجوز له هذا الفعل يجب عليه ان
يعتني الانسان بان يضع على الصامت. الانسان لو كان في اجتماع خاص له في عمله نور يرى ان من ان من غير مناسب ان يضع جواله آآ بدون ان يضع هذا الوضع الصامت
ويستنكر هذا بل يحرص مباشرة فكيف في الصلاة هذا في الحقيقة من البلايا التي يصيب يهنئ الناس اليوم في صلاتهم بعد اهتمامهم لكن من حيث الجبن لو وقع مثل هذا الفعل والانسان قد وضع يديه ثم رفعها فالجمهور على ان رفع اليد العارض لا يؤثر لانه قد حصل الوضع
لكن مباشرة عليه ان يعيدها ما دام حصل ما دام ان اليد اه وقعت في جزء من السجود حصل الواجب اه وعند الحاجة لرفع اليد لا بأس كما لو حصل اه حكة مثلا في يده او في رجله فاحتاج ان يرفع يده لحك مثلا شيء من جسده
فلا بأس بذلك والنبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة ادار العباس بيده عليه الصلاة والسلام وكانت يده في موضع كان يعني لم يأتي عند الجمهور شيء واجب لكن ما يدل من حيث الجملة ان مثل العمل الذي يحتاج الى في الصلاة
لا بأس به انما هذا في العمل الذي ليس فيه مخالفة شرعية  حينما يكون بجانبك مثلا صبي صغير مثلا يتقدم آآ او يعبث فتشيله بان يهدأ لكن حين يكون انسان فرط في جواله
هذا مما يعني يعاتب عليه فينبغي العناية بقفل الجوال قبل عن الدخول في الصراعات وان حصل اناس ونحو ذلك فلا بأس كما تقدم
