السؤال السابع عشر كيف يكون الانسان وسطا في باب العين بين الغلو والوسوسة وبين الجفا. هل انسان ان يخفي بعض النعم خشية العين. العين حق كما قال عليه الصلاة والسلام
العين حق لا شك لكن لا ينبغي العلو الانسان عليه ان يتوكل على الله سبحانه وتعالى ويحسن الظن بالله سبحانه وتعالى. وان الامر بيده سبحانه وتعالى  التخوف هذا كله ظعف في اليقين. وضعف
في الايمان لكن مع ذلك ما في مانع الانسان يتقي احيانا شيئا من هذا  قالت اسماء رضي الله عنه لما قال عليه ما لي ارى تسرع لهم العين هذا قال لها عليه الصلاة والسلام المقصود انه عليه الصلاة والسلام ارشدها الى اه ما فيه صلاح احوالهم
قال عليه الصلاة والسلام هلا بركت في حديث عامر بن ربيعة عامر مع شاعر ابن حنيف لما انه قال لم ارك اليوم ولا جلد مخبأة حديث صحيح قيل وزنا ومعنى فقالها اذا احدكم في اللفظ الاخر ما يعجبه من ماله
واهله او قال ما لاخيه فليبرك وقال هلا بركت ويعقوب عليه الصلاة والسلام قال لابنه يوسف يا بني لا تقصر وياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا هذا بعلماء على نوع من كتم النعمي لا خشي وقال لابنائه
يا من يدخلوا لا تدخلوا من باب واحد لا تدخلوا من باب واحد ادخلوا من ابواب متفرقة خشي عليهم ايضا فهذا اصل في مثل هذا وانه لا بأس لكن الغلو في مثل هذا
هذا خلاف اليقين والايمان بالله سبحانه وتعالى. يعني صدق اللجأ والتوكل عليه سبحانه وتعالى. لكن هذا لا ينفي اتخاذ الاسباب اه المشروعة لاجل التوقي من الشر
