السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قال ابن الاثير في الكامل في التاريخ ثم دخلت سنة السابعة عشرة وست مئة وذكر خروج التتار الى بلاد الاسلام
لقد بقيت عدة سنين. لقد بقيت عدة سنين معرضا عن ذكر هذه الحادثة استعظاما لها كارها لذكرها فانا اقدم رجلا. فنقدم اليه رجلا واؤخر اخرى فمن الذي يسهل عليه ان يكتب نعي الاسلام والمسلمين
ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت امي لم تلدني. ويا ليتني مت قبل حدوثها وكنت نسيا منسيا وذكر ان هؤلاء لم يبقوا على احد بل قتلوا النساء والرجال
والاطفال وشقوا بطون الحوامل الى اخر ما ذكر ثم ذكر اخونا جزاه الله خيرا ايضا اشارة الى ان آآ هذا الفعل واقع من اقوام الى يومنا هذا ولكل قوم وارث
من اعداء الاسلام ممن فعلوا هذه الافعال والعياذ بالله فعلوا هذه الافعال التي فعلها اسلافهم المتقدمون بل مثل هذي الفظائع وقعت ايظا بعد ذلك في خراب غدا سنة ست مئة واربعة وخمسين
من اتفاق  الرافضة مع وامثالهم من العلقم وامثاله القصة المعروفة في هذا كيف فعلوا وقتلوا من اهل الاسلام في بغداد قرابة مليونين حتى يعني هرب الناس الى الابار والى وبقي بعضهم في الابار اياما طويلة خرجوا
على حال يرثى لها وواقع ما وقع ولهذا قال شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله في النونية ولقد عدا ولقد غدا على سيف التتار الالف في مثلها مظروبة بوزاني وثمان مئينها في الفها
مضروبة بالعد والحسبان حتى بكى الاسلام اعداه اليهود والمجوس وعابد الصلبان كشف اللعين النفس من حزب الرسول وعسكر الايمان والقرآن يقصد نصير الكفر  وامثاله العلقمي الذين فعلوا هذه فعلة شنيعة لكن الله سبحانه لهم بالمرصاد
ما اصابهم ما اصابهم والحمدلله على الكرة للاسلام وهكذا التاريخ يعيد نفسه سيعود اهل الاسلام ويعود النصر للاسلام والعزة للاسلام والظلم مرتاعه وخيم وعاقبته في الدنيا قبل الاخرة وامر اخر غير الله سبحانه وتعالى
لكن على المسلم ان يجتهد بذل اسباب الشرعية وفي اللجأ اليه سبحانه وتعالى والدعاء لنفسه واخوانه ويسأل الله سبحانه وتعالى ان ينصر دينه وان يعلي كلمة نسأله ان يعلي كلماته نسأله سبحانه وتعالى ذلك مني وكرمه امين انه جواد كريم
