السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما التصرف المناسب لخطيب الجمعة اثناء الجمعة اه دخلت الجمعة اثناء القاء خطبة على المنبر عندما يصاب برعاف في الانف في هذه الحالة الامر يسير لان الرعاف لا ينقض الوضوء
ان امكن ان يزيل الرعاف ويتيسر ان يتنظف منه ويكمل خطبة كان هو الواجب. ان تواصل به وصار  يجري على بدنه وهذا مثلا ربما يسيل في هذه الحالة عليه ان يخرج
يخرج ويستخلف من من يتم بهم الخطبة على الصحيح ان يكفي يتم به الخطبة اما لو كان في صلاة على الصحيح يتم به الصلاة فالخطبة كذلك من باب اولى آآ وان كان شيء يسير مثلا
يعني هو ممكن اللي يحصل فصل يسير وكان محل الغصن قريب منه واستأذن على وجه الله يتأخر على المصلين استأذن منهم مثلا فلا بأس ان يذهب ويتنظف ويعودك من خطبته. وهذا الفصل لا يظر
ولا يلزم ان يستأنف الخطبة بعد ذلك. والنبي عليه الصلاة والسلام دخل المسجد ثم تذكر انه ان عليه غسل عليه الصلاة والسلام واختلف كبر وانا مكبر. فاشار اليهم عليه الصلاة ان اثبتوا مكانكم. فذهب واغتسل وجاء واتم بهم. وظاهر الحديث انهم بقوا واقفين رضي الله عنه
اذا كان هذا في الصلاة ففي الخطبة من باب اولى معاني الاظهر والله اعلم رواية البخاري انه لم يكبر عليه الصلاة والسلام ولاية ابي داوود انه كبر في في ثبوته نظر في حديث
بكرة لكن الحديث ثابت عن ما زيادة انك كبر وتذكر على التكبير هذه الرواية او الزيادة فيها نظر محفوظ انه لم يكبر عليه الصلاة والسلام  اذا امكن ان يذهب ويزيل
ينظف هذا الرعاف ولا يتأخر كثيرا ولا يكون فصل طويل ولا يتضرر الناس بالتأخر فلا بأس بذلك والا وكل من يتم بالخطبة ان كان قد ابتدعها
