عندي قرض في بنك وطلبت نقله الى بنك شراء مديونية وقالوا نشتري لك المديونية ونبيع عليك المنيوم وتردها اكثر وقال ان هذا تورق وجائز وما رأيكم خاصة ان حيازة الصعب لو كان مثلا اسهم ورافضة
الذي يظهر الله ان هذه صورته التورق المنظم. وانه في الحقيقة ايضا هو لم يوضح الصورة في قضية شراء المديونية. شراء المديونية من بنك الى نقلها من بنك. فان كان هذا البنك
يعني دفع عنه دافع عنك هذي المديونية ذلك البنك نقلها بمديونية اعنف هذا ربا ولم يوضح السؤال فان كان هذا البنك اشترى هذه المديون نقلتها الى بنك اخر وهذا البنك سدد عنك المديونية. على ذلك البنك
هنا قال لك الى مديونية اخرى جدولة الدين وجدولة وهذا في الحقيقة هو ربا الجاهلية. اما ان تربي واما ان تقضي بخلاف ما اذا كان الانسان عليه مديونية عليه مثلا تمويل. مع ان تسميته غلط. البنوك ما تقرض
يعني الناس درجة يعني يسمونه القرض عقد رفاق واحسان وهؤلاء ليس عندهم احسان ولا ارفاق هؤلاء يريدون ان يأخذوا منك المال وبكل الطرق عليك منهم من يتربح بطريق شرعي ومنهم يتربح بطريق ربا محرم
ولا يسمى قرض ولا يجوز تسمية هذه قروض يعني هذا فيه ادخال بعض القرود الى تلبيس في ادخال بعض العقود على بعض لان هذا عقد الفائق واحسان هو تلك عقود تجارة بيع
لكن هو واظح سلام اذا كان البنك فاذا كان الانسان مثلا له تمويل عند هذا البنك واشترى تمويل اخر وذاك التمويل يجري على حاله لم يتغير وبهذا التمويل الجديد الذي مشاره غير ما شاء الله كالتمويل
سدد ذاك هذا لا بأس به انت يطلبك انسان مثلا يعني اشتريت منشان سيارة سيارة بيدين باقساط تمشي نقل عليك يعني الاقساط هذه فاشتريت منها سيارة اخرى باقساط واجل واقساط اخرى
اه لا علاقة لها بتلك الاقساط وتلك السيارة مثلا او غيرها من السلع ثم بعت السيارة هذي وشددت ذاك القسط كاملا وسقط ولم يبقى عليك الا هذه القصة لا بأس
لذلك اذا كان هذا آآ تمويل جديد. اما اذا كان البنك اشترى منك هذا التمويل بتمويل اخر ومدده هذا في الحقيقة اما اذا كان مراد انه على طريقة التورق المنظم وانه في الحقيقة لا ليس فيه بيع ولا شراء وانه يعلم انه لا يستحي فهذا في الحقيقة
دراهم بي دراهم ولا عبرة بهذه السلعة التي هو وسيط بينهما
