في رمضان الماظي قبل السحور شعرت بالطهر قبل الفجر نويت الصوم وصمت وبعدها في الظهر مسحته بمنديل فوجدت نقطة دم ورجعت للمنديل للتأكد المنديل للتأكد من الدم ولم اجد اي اثر له. فاكملت صيامي علما اني لم اجد اي اثر للدم. فيما بعده من الايام فهل صيامي صحيح؟ ام يجب عليه
هذا اليوم اولا ان كنت رأيت لا يكفي مجرد الشعور بالطهر  حتى ترى الطهر فاذا تطهرنا مجرد الشعور هذا احساس وقد هالاحساس مثلا يوافق الواقع وقد يختلف ان كنت تريدين شعرت بالطهر انك
اه رأيت الطهر حقيقة اما  رؤية الماء القصة البيضاء او الجفاف الجفاف معنى ان هذا اه الجفاف يعني له علامة تدل على انه لم يبقى شيء لم يبقى شيء وحينما تدخل مثلا منديل او القطن ونحو ذلك ولم ورأته الطهر
في هذه الحالة نقول الطهر صحيح وكما قالت ام عطية كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا ومثل هذه القطرة ومثل هذه النقطة لا عبرة به بها لان نقطة من الدم
لا تعتبر حيضا على قول جماهير العلماء وفي الغالب انه ربما احيانا مع الحركة مثلا قد يكون هناك نقطة دم عالقة مثلا بالرحم. بجدار رحم او نحو ذلك. يدفعها الرحم فتخرج
والا فالدم كما قال ابن عباس ما رأت البحراني يعني الدم الذي كالبحر يعني في اندفاعه وقوته بدليل انه بعد ذلك يزيد اما اذا كان انقطع ولم ترى شيئا وكانت قدر رأت الطهر قبل ذلك
فلا عبرة بهذه وصومها صحيح وصلاتها صحيحة ولله الحمد
