دخلت المسجد والامام في التشهد الاخير مع العجلة كبرت لكي تكبيرة الاحرام وانا مكبر للجلوس. ثم سجدت سجدتين سهو عمل صحيح لا انت فعلك صحيح عند الجمهور يقولون من جاء والامام جالس
اول امام ساجد لتكبيرة الاحرام. وينزل بلا تكبير. هذا اذا كان لان تنزل له لا يحسب لك جئت وهو جالس مثلا لان هذه الركعة سوف تأتي بخلاف ما اذا جئت وهو راكع فانك تقبل الاحرام
ثم تكبر الركوع واختلف العلماء في هذا لكن هذه الصورة اذا جيته وهو جالس جئته وهو ساجد تكبر تكبيرة الاحرام ثم تنزل تخلط نفسك نازلا  هذه قول والقول الثاني من اهل العلم يقول يكبر
وهذا القول محتمل ويظهر الله ويحتمل الله عنا هذا القول قوي نعوم الادلة. لانك تنزل والانسان وانت لو كنت نازل كبرت والتفريق بين النهي انه لا يحسب له هذا فيه نظر
الانسان يتابع الامام وهو لا يحسب له. تابع في التشهد ولا يحسب له يعني انسان مثلا حينما يأتي والامام في الركعة الثانية فاذا صليت معه انت كانت الاركان الاولى ثم بعد ما صلى جلس للتشهد الاوسط مثلا في الثلاثية والرباعية انت تتابعه وتكبر معه مع ان هذا لا يحسب
لا يحسب انت تصلي معه لاجل المتابعة ولذلك تكبر لكنهم قالوا انك انت لست مع الامام الامام يعني قد جلس مثلا على هذا لو جئت والامام مثلا سوف يكبر السجود
تاجر وتكبر معه واذا نزلت لاظهر الله انك تكبر لكن الجمهور يقولون الشيء الذي لا يحسب لك لا تكبر فما فعلته موافق على قول جمهوره المسألة اجتهادية اما سجدة الكلام
ليس فيها سجود لانك تابع للامام تابع للامام فلا سجود عليك. لكن يعفى عنك هذا الشيء ما دمت فعلته متعودا. يعني جهلت الحكم فلا شيء عليك
