السؤال الخامس عشر السلام عليكم ورحمة الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما الحل لتكرار الذنب؟ اتوب اسبوعا او شهرا؟ ثم ارجع لا اريد الرجوع للذنب لكن غصبا عني واخاف ان ربي
غصبا عني هذا ليس بصحيح ما ليس غصبا عنك انما الهوى والشيطان حينما ويضعف لا يجعل هذا عذر لله من لنفسه غصبا عنه لا ليس غصبا عنك انما انت انما الانسان اتباع الهوى والشيطان والنفس الامارة بالسوء
يقع في مثل هذا. فلا يكون فيه نية صادقة توبة نصوح. قلت يا ايها الذين توبوا الى توبة نصوحة التي تكون على الاخلاص عن صدق اقلاع عن الذنب والندم على مظى
والعزم على عدم الوقوع عدم الرجوع فيه بهذه الشروط الثلاثة يقلع ويندم ويعزم على الا يعود فيه مرة اخرى بهذه الشروط الثلاثة يكون تكون توبة الا ان كان هناك حق
في هذا الذنب لغيرك من غصب او سرقة او تعد في هذه الحالة ترد الحقوق ايها الاهلية وهو شرط والنبي عليه الصلاة والسلام قد اجاب في الحديث الصحيح في قول الله عز وجل اذنب عبدي ذنبا
صحيح مسلم  نتابع  اه فقبل توبته الحديث هو فيه انه رجع  يقول الله عز وجل يعني في نفس الحديث انه لا يزال كذلك فان الله سبحانه وتعالى يقبل توبته بل هذي توبة صادقة
الله سبحانه وتعالى يحب التوبة من العبد يحب التوابين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين احب والتوبة الصادقة لا يلزم انه ما يعود لا قد يعود لكن نيته الصادق انه لا يعود. لو غلبته نفسه هواه شيطانه يتوب
يتوب. ولهذا قال الحديث اعمل عبدي ما شئت يعني ما دامت هذي نيته فانه يستمر حتى يكون الشيطان ابعد. وهذه من سعة رحمة الله سبحانه وتعالى ومن فرحي بتوبة العبد
فليبشر برب رؤوف كريم سبحانه وتعالى يفرح بتوبة عبده اشد من فرح من اضل راحلته عليها طعامه وشرابه في ارظ دوي مفاجأة يعني معرض يسميها العظمة المفاجاة وهي تفاؤل بالسلام التي لا
يعني ليس فيها احد ولا وليس عنده من ينقذه آآ فظل راحلته فاوى الى شجرة فقال ابيت تحته حتى يأتيني الموت. الحديث بين وكذلك اذ وقفت عليه عليها طعامه وشرابه
عن جمع من الصحابة عند مسلم قال الرجل من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتوب علينا وعلى جميع اخواننا واهلينا وجميع المسلمين مني وكرمه

