شخص مبتلى بالوسواس ويسأل يقول ان صفات الله سبحانه كاليد والقدم لا نعبدها ولكن نعبد الذات الالهية فما فما الذات اللي هي التي تعبد وكون الذات تعبد والصفات لا تعبد
فكيف تفر وكون الذات التي تعبد الصفات لا تعبد. فكيف تفرق عند تفرق عند عبادة الله كونها من صفاته سبحانه هذا في الحقيقة اما وشوشة شيطانية واما ظلالة كلامية وبدع فلسفية. هذه الاشياء
ولهذا الذي اوصي من يقع لمثل هذا هو الاعراض عن مثل هذا. هذه الامور تنتج اما عن من ابتلي بالنظر في كلام اهل الكلام واهل البدع ممن ينكرون الصفات يقولون ان تعدد الصفات
يلزمني التعدد القدماء من اهل البدع والضلالات او من يشبههم ممن يثبتون الصفات في الحقيقة لكن حقيقتها انها ان اثباتها العدم وكل هذا سبب الاعراض عن الكتاب والسنة والتسليم لما جاء في النصوص لان الذي اثبت هذه الاسماء والصفات هو الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام
ما يتعلق  صفات الله سبحانه وتعالى التي اثبتها لنفسه كما في اليد والقدم ونحوها نثبتها كما اثبت سبحانه وتعالى  الذي يثبت هذه الاشياء يثبت ذاتا بهذه الصفات. كما انك تثبت
ذات متصفة بالعلم والسمع والبصر والقدرة والحياة والارادة والكلام الى غير ذلك من الصفات التي اتصف بها سبحانه وتعالى فالذات بصفاتها هي الذات المعبودة سواء كانت هذه الصفات صفات من هذا الجنس ما يتعلق بالعلم او الصفات
التي يعني الصفات الفطرية تعلن بالفطرة آآ من العلم القدرة والحياة نحو ذلك او من الصفات الخبرية التي لو لم يأتي الخبر بها لم نثبتها وهو آآ صفة القدم صفة اليد صفة النزول صفة الاستواء والمجيء صائر الصفات الخبرية
الذي يعبد الله يعبده سبحانه وتعالى بصفاته وهذا الكلام الذي يقع في مثله مثل ما تقدم اما ان يكون سببه هو الوشاوس الشيطانية التي سببه التلوث بكلام اهل البدع الذين يريدون مثل هذه الصفات
يقولون انت اذا اثبتت هذه الصفات تثبت قدماء ما عدا الله سبحانه وتعالى وهذا كلام باطل بالاجماع  وصادم للفطرة وللعاقل وذلك ان كل ذات متصفة بصفات فانت تعبد الله سبحانه وتعالى ومتصل بهذه الصفات
بل انه بالشاهد هنا مثلا  مثلا يذكر مثلا شخص بصفاته ولله المثل الاعلى حينما تصف انسان مثلا  بصفات مثلا او تقول فلان آآ فلان اكرمته فلان استقبلته انت حينما تذكر فلان من الناس فلان بذاته
فيما في من الصفات لا تقول انا استقبلت ذاته استقبلت يده استقبلت قدمه. استقبلت رجله يعني هذا كلام خارج عن العقل خارج عن الفطرة انت تصف هذا الشخص فاذا كان هذا
في صفات المخلوقة فالله سبحانه وتعالى جل واعظم حين يصف نفسه بهذه آآ او يصف يثبت هذه الصفات سبحانه وتعالى فنثبتها انما تدعو الله سبحانه وتعالى المتصلة لصفاته وتسأل الله سبحانه وتعالى المتصل بهذه الصفات وتعبد الله سبحانه وتعالى المتصل بهذه الصفة. انت لا تعبد
لا تقل يا علم الله اغفر لي يا ارادة الله اغفري لي. يا حياة الله لا انت تعبد الله سبحانه وتعالى. ولهذا اجمع لا يجوز دعاء الصفة. انما انت تتوسل باسمائه سبحانه وتعالى وصفاته. قال الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى
فادعوه بها والنبي عليه الصلاة والسلام قال لقد دعا الله باسمه الاعظم. الليل اذا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب. لما قال اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله
لا اله الا انت يدعو الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى متصف بصفات الكمال والجلال لقد سأل الله سبحانه وتعالى اسألكم اني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
الذي اوصي نفسي واخواني وخصوصا من يعرض من مثل هذه وان يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان يحذر من تلقف كلامه البدع لان اهل البدع في الحقيقة يضلون ويضلون ويلبسون في هذا الباب. اذا كان
اهل البدع لا يمكن لا يستطيع ان يدرس ويعلم الصبي والصبية العقيدة الصحيحة ما يقدر لا يستطيع لو اتيت برأس من رؤوسهم هؤلاء القوم من كبارهم واردت ان يقرر العقيدة الصحيحة
للصبية والصبية لم يستطع بل يلبس عليه بل قد يظله لان النفوس مثلا فطرت على سؤال الله سبحانه وتعالى وان كل من يقول يا الله ظرورة تجعله يتجه الى العلو
الى السماء الى العلو لكن هؤلاء اهل البدع عندهم ذكر صفة العلو تحشرهم وتجعله كالمخنوق لا يمكن ان او لا يستطيع ان يقرر هذه العقيدة لصبيان المسلمين وصبايا المسلمين لو سأله مثلا عن الله سبحانه وتعالى
ولا يجرؤ ان يقول اين الله له والعياذ بالله ينكر هذا ويقول لا يجوز السؤال الذي سأله النبي عليه الصلاة والسلام يحرمونه كيف نرجو من امثال هؤلاء ان يقرروا العقيدة الصحيحة
في الدروس العامة اذا كان لا يستطيعون ان يقرروها للصبيان بل يلبسون وقد وقع هذا لبعضهم صار كالمكتف امام الصبي لا او صغيرة حين يسأله في هذا لكن حين ترى مثلا
عموم اهل السنة في بيوتهم وفي مساجدهم اذا ارادوا ان يقرروا هذا الشيء ويسألون الصبيان اين الله اين يسأله مثلا عن بعض الاصول في رواية التوحيد وكيف يجيب يجد الراحة والطمأنينة فهذا مما يدعو
الحاذق بل الواجب عليه ان يحذر من الوقوع في هذه الامور وان اه يدخل في هذه خصوصا اليوم مع الانفتاح هذا وهذه البثوث الكثيرة هذه الصفحات وهذه المنصات وهذه المواقع لتنشر شرا كثيرا وظلالا
اه في هذا الباب وليحذر الانسان في مثل هذا وليؤسس نفسه بالعقيدة الصحيحة من كتب السلام ورحمة الله عليهم
