شخص عندما يرتكب المعصية يخاف او احيانا يفعلها ويتجاهل تأنيب ضميره. ثم يستغفر. هل هذا هو الاستحلال؟ والفرق بين الاستحلال ومجرد المعصية؟ لا استحلالا ليقدم على الشيء كأنه حلال يعتقد حتى لو ما فعله
انسان يعتقد الخمر حلال والعياذ بالله مرتد بهذا ولو لم يشرب ولو كان يقول انا اكره الخمر لكن الخمر حلال انسان مثلا يقول لحم الخنزير حلال لن اكرهك انه حلال
هذا تكذيب لكتاب الله سبحانه وتعالى وهذه ردة انسان مثلا يتناول المحرم كما يتناول الحلال ويعتقد حله يأكل لحم الخنزير كما يأكل لحم الضأن يستطيب هذا بل قد لا يستطيب لان الذي يستطيب الخبيث لا نفسه لا تقبل على الطيب والعياذ بالله
ومن نشأ على بدعة نفسه لا تطيب للسنة ولا تأنس بالسنة. وهكذا من تغذى بالحرام فان نفسه لا تقبل الطيب ومن تغذى بالبدع فان نفسه لا تقبل السنن لانه لا يمكن ان يجتمعا وهذا مشاهد من اهل البدع كمشاهد ممن يستطيب الخبائث
الذي يستحل الحرام معنى ان يجعله حلالا ولو لم يفعله هذا هو هذا هو هذا هو الردة. اما إنسان مثلا يقع في المعصية يشرب الخمر مثلا يعلم انه عاصي وربما
يحصل عنده غفلة وعدم مبالاة لكني اعتقد انه مذنب يعرف انه مذنب وقد يقدم على ذلك ولا يحصل كما ذكر السائل اه تأنيب ظمير لا شك ان هذا والعياذ بالله قد يؤول
الى ما هو اعظم والمعاصي بريد الكفر كما يقول العلماء. يخشى على من؟ استمر على ذلك واصر ان يؤول به الامر الى استحلاله والعياذ بالله لكن عليه ان يرجع ويتوب
ولا ييأس من رحمة الله سبحانه وتعالى. قل يا عبادي لن يصرفوا عن انفسهم. لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم فرق بين استحلال وبين
اه مجرد المعصية هذا ردة والعياذ بالله اعظم الكفر وهذه معصية صاحبها لو مات مات على الاسلام ويرجى له المغفرة وان الله سيتجاوز عنه لكن على خطر خصوصا الاصرار على هذه المعاصي يجب العبد الحذر
منه
