يقول السائل  ما الفرق بين الشك والطهارة والاشتباه فيها هو من جهة المعنى قد يرجع لشي واحد لكن من جهتي كلام اهل العلم في هذا الشك في الغالب ليكونوا في عين واحدة
والاشتباه يكون في عينين فاكثر الانسان يشك  آآ هذا الثوب هل اصابته نجاسة ام لا؟ هذا شك نشك في هذه البقعة اللي اصابتها نجاسة ام لا يشك هل اصابته هل اصابه شيء مثلا
ونحو ذلك يشك مثلا في عين هذا المال هل هو حرام او حلال ونحو ذلك   شك في عين واحدة الاشتباه في الغالب انه يكون في اكثر من عين وسبق الاشارة
الى سؤال في هذا لعله ايضا هو نفس السائل لانه استفسر عن نفس المسألة هذه وهي مسألة اشتباه الثياب الطاهرة بالنجسة الثياب الطاهرة هذا يكون اذا كان الاشتباه في اكثر من عيد كما لو اشتبه اشتبه الثياب
بثياب هذي طاهرة ودنيا لكن لا يعلم عين الطاهر من نجس ويكون في اكثر من عين سبق الاشارة الى مثل هذا والخلاف وان الصحيح انه يجتهد يجتهد ويصلي فيما غلب على ظنه
مهارته وكذلك يكون الاشتباه في الاواني مثلا عندهم اناءان احدهما طاهر والاخر نجس لكن لا يدري عين الطاهر من عين النجس اما لو كان هنا واحد وشكى هل هو فيه نجاسة؟ هذا شك. اذا كان اناء واحد وشك هل اصابته نجاسة
فهذا شك اذا كان عنده اناء احدهما اصابته نجاسة والاخر لا ولا يدري ايهما اصابته نجاسة؟ فهذا اشتباه هذا اشتباه  وتقي الدين رحمه الله وظاهر كلام القيم في غاية الله فانه حين يشتبه عليه اناء
تماما يقول يتوضأ من ايهما شاء يعني ما دام اشتبه هالاناء هذا بها الاناء هذا في الغالب انه اذا كانت النجاسة ظاهرة اذا كان هناك نجاسة لابد ان يظهر تظهر بطعمها او لينها وريحها
وعلى قول الصحيح ان النجاسة اذا استحالت زالت ولا حكم لها فلو فرض ان احد الاناء ان اصابته نجاسة. لكن لم نفرق بين هذا ولا هذا كلاهما  لا فرق بينهما
غاية الامر ان احد الاناءين اصابتنا نجاسة وهذي النجاسة. اما لكثرة الماء استحالت. او لقلتها النجاسة جدا استحالت وزالت  والماء لا ينجس الا بالتغير على الصحيح وعلى هذا في مسألة
اشتباه او الشك يعني في باب الاشتباه والشك كذلك ولو ان انسان  يعني اصابه رشاش من البول او في مكان  وشك هل اصابته نجاسة في هذه الحالة ينظر فان وكان هناك يقين بنى عليه
شك الاصعب ولكن لم يتبين شيء من هذا. فالاصل بتعليقه لكن اشتبه هل النجاسة اصابت هذا المكان او هذا المكان هل اصابت هل هي في الارض او انتقلت من الارض
الى ثوبه اشتبه عليه هو قريب ايضا من الشك يقال نرجع الى اليقين في مثل هذا ما دام ان ثوبه لم يتبين فيه نجاسة ولم يظهر لها فالاصل الطهارة مع ان الغالب ان التدقيق في هذه المسائل
يعود الى شيء من الوسوسة ولهذا انصح من يقع يغلق هذا الباب ويعرض عنه مثل هذه الاسئلة وكثرة التشقيق فيها فان الشيطان له وله في مثل هذا  ربما يوسوس له ان هذا
من الحرص على سلامة العبادة الشيطان عدو. ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. لا يجوز اتباعه في مثل هذا الواجب الحذر من وساوس الشيطان واغلاق مثل هذه الابواب وهذه المسائل اللي تفضي الى مثل
اه هذي الاحوال
