السؤال الثاني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بخصوص فيزا المشتريات البنك يعطيني فيزا مشتريات وهذي الفيزا فيها ثلاثون الف. ويخصص لي اماكن والمراكز اللي اتعامل معها البنك
اذهب الى هذا المكان واشتري ثلاجة بالتقسيط. سعره خمسة عشر الفن اعطي صاحب المركز المشتريات في اقصى المبلغ كله خمسة عشر الف. سعر الثلاجة اما طريقة السداد فاقوم انا كل شهر بوظع او ايداع مبلغ من المال يحدده البنك لي. فاظعه في فيز المشتريات حتى ينتهي المبلغ
حتى ينتهي المبلغ كله وهو خمسة عشر الف غير ارباح هذي الطريقة مشروعة وجزاكم الله خيرا يعني اذا كانت البنوك تقرض بدون ارباح يا طيب ولكن انا لا يعرف ان البنوك
بدون فائدة يعني انا ما ادري عن طبيعة السؤال لكن ان كان ان كان يريد هنا هناك يعني بطاقات عرص معين وهناك بطاقات ربما مشروطة الى وقت قد ان كان اردت مثلا انهم
يغطون المبلغ لك مثلا يغطون مبلغ لك وانت تشتري في هذه البطاقة هذي بطاقة ويقولون لك فرصة شهر او شهران ولا نأخذ عليك فوائد فاذا شددت في هذه الفترة الان اخوان
وان تأخرت عليك غريبة كذا وكذا. يعني مشروط. هذا ربا هذا اذا كنت وان توقعت على هذا العقد الذي شرط فيه الربا هذا ربا هذا ربا هذا ما اظن يعني ان يعني من يرى تحريم ان احدا يمانع فيه
ربما بعضهم يقول ان كان تسدد  آآ انتهى الاجل جايز هذا فيه نظر لانك سلمت او وقعت على عاقد مشروط فيه الربا هنا التأخر والانسان لا يدري كم من انسان مظمر انه يقظي ثم يحصل له امر من الامور يذهب ماله
يضيع ماله تأتي مثلا اه بعض الحوائج ولا يستطيع السداد فيضطر الى بالربا بالربا ولا فرق بين الربا ان يكون ان يكون الربا مشروط عليك وغير مشروط يعني نقول انا اقرظك
لمدة شهر تأخرت عن الشهر تدفع لي فائدة حكم الربا  واحد في هذا وهذا   يعني ربما بعضهم يذكر شيئا من هذا فيما يتعلق لمثل هذه الشروط ونحو ذلك ان ان النبي عليه الصلاة والسلام
اقرب او ابطل بعض الشروط التي يشترطها المتعاقدون في قول كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل مثلا حين ما تقول نقول مثل هذا ان هذا ليس منطبقا على هذه المسألة بلا اشكال
لان النبي عليه الصلاة والسلام ابطل الشرط والحكم اليه ولم يجعله نافذا والغاه انت اذا كان لك قدرة على ابطال الشرط ادخل في هذا لا بأس كنت انت تستطيع ان تلغي هذا الشرط وتبطله ولا تلتزم به ما يخالف طيب جزاك الله خير هذا مطلوب لكن حين انت تسلم بهذا الشرط
وتوقع عليه انه ليس في حكم هذا الحديث وما جاء في معناه فالنبي عليه الصلاة اراد التعزير والتأديب مثالي انه المعنى شرط مثل هذا الشرط وعدم شرطه لا قيمة له
لكن انت لا حيلة لك. انت ملزم بذلك وموقع عليه ولا ولا تقول وان قلته مثلا لكن انت تلتزم به ولا تقل انه باطل. وان قلت انه باطل من جد لكن انت ملز به ملتزم به ومسلم به. فاذا كان على هذا الوصف
فهذه  يعني ابتداء لا يجوز الدخول فيها. صدرت فيها فتاوى اهل العلم في هذا وهذا واضح ولله الحمد من الادلة
