ما حكم الاذان من جهاز التسجيل لجميع البلدة؟ بمعنى شخص واحد يؤذن فقط صوت مرتبط بجميع البلد. مساجد هذا لا اصل له الاذان الموحد هذا لا اصل له ولا يعرف
عند اهل الاسلام ولا اصل له. بل الاذان المعهود والمعروف هو الاذان الشرعي هو الاذان الذي يرفع مباشرة او الاذان مثلا كما يقال على الهواء او يكون عند الحاجة للتسجيل مثلا لكنه اذان
اذان يعني من مؤذن اذن مثلا يكون وهذا حينما تكون الاذان في الوقت مثلا الاذان في الوقت مثلا يكون بلاغ للناس مع ان الاذان قائم في المساجد قائم في المساجد
اما مثلا ان يؤذن يجعل هذا الاذان يرفع مباشرة في هذا المسجد ويربط عبر جهاز تسجيل في مساجد اخرى فيؤذن يكون التأذين في بقية المساجد عن طريق التسجيل هذا لا اصل له
المؤذن الشرعي وما ادري جاءت به النصوص هو المؤذن لتسمعوا المؤذن يباشر الاذان اذا سمعتم نداء فقولوا مثل ما يقول سمع حديث عبد الله بن عمرو حديث ابي سعيد الخدري
اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن فهذا هو النداء المشروع الذي ينبغي ثم ايضا المساجد التي تكون في البلد ويكون يؤذن لاجل يأتي الناس في الغالب انه حين يكون هذا المسجد فينا يصلون
لا يخلو من ناس يؤذنون يعني ان لم يكن له مثلا مؤذن راتب وامام راتب في الغالب ان جماعة المسجد يؤذنون كثير منا اللي يحرص على الصلاة ويحرص على الاذان
قد يقال الله اعلم وهذا موضع نظر قد يقال والله اعلم اذا كان هناك مسجد مهجور ليس فيه احد مثلا ربما وليس هناك عنده احد وليس هناك مثلا من يؤذن
وهناك اناس يسمعون لو انه اذن ومع الاذان يأتون الى هذا المسجد وقد لا يأتون مثلا الا عند اقامة الصلاة وعندما يذهب وقت الاذان ويكون في الاذان لبس على الناس حينما يسمع الاذان
فيكون حال ظرورة بان يربط في هذا المكان الذي اذا اذن فيه اه قدم اناس من من اماكن بعيدة مثلا لكن فيها بلدة قائمة والمساجد فيها هذا لا يشرع هذا لا يشرع
وقد اثيرت هذه المسألة في بعض المجامع  شددوا في انكار هذا ولهذا كان مثل هذا الفعل لا يشرع كما تقدم دلالة الادلة والنقل العملي من عهد النبي عليه الصلاة والسلام
الى يومنا هذا على هذا الاذان ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم حينما مثلا يريد مثلا يأتي النبي عليه الصلاة والسلام الى هذا المكان فيصلي فيه مثلا او  عليه الصلاة والسلام فيقيمون فيه الاذان
والصلاة ثم الاذان امر النبي عليه السلام باقامته في كل مكان وقت الصلاة الاذان لا بد ان يقام اذان مباشر حتى لو كان الإنسان وحده في برية لا يكتفي بالاذان التسليم. الانسان يكون في البرية. سمع الاذان دخل الوقت
قال دخل وقت الظهر ابا اوقف اصلي لا يكتفي بهذا الاذان خلاف السنة السنة ان تؤذن خصوصا في البرية ورد فيه الفضل العظيم الاذان احاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام حديث سعيد الخدري قال
عبد الرحمن ابن عبد الله ابن ابي صعصعة قال له ابو سعيد رضي الله عنه اني اراك تحب البادية والغنم. فاذا كنت في بريتك وفي غنمك فارفع صوتك بالاذان فانه لا يسمع دعاء صوت المؤذن شيء الا شهد له يوم القيامة
وفي صحيح البخاري في حديث عقبة بن عامر عند النسائي بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعجب ربك من صاحب غنم بشظية برأس  يؤذن ويقيم فيقول الله لماذا؟ انظروا الى عبدي يخافني يؤذن ويقيم. اشهدكم اني قد غفرت له
وفي حديث سلمان الصحيح عند ابن ابي شيبة موقوفا عليه  قال حدثنا معتمر بن سليمان عن ابيه عن ابي عثمان النهدي عن سلمان رضي الله عنه انه قال ما من
ما من مؤذن يؤذن في ارض قي يعني ارض  برية يؤذن ثم يقيم ثم يصلي الا صلى خلفه من ملائكة الله ما لا يرى طرفه. ما لا يرى طرفه اسناد صحيح
وهذا ظاهره انه مرفوع حكما يعني وان كان موقوف الافضل فهو مرفوع حكما لان مثل هذا لا يقوله سلمان رضي الله عنه من قبل رأيه. وقد رواه عبد الرزاق مرفوع صراحة
لكن في رفع صراحة النظر فقد رواه عبد الرزاق  مرفوعا عن معتمر لو خالف ابن ابي شيبة فرواه موقه مشيبة اثبتوا واضبطوا منه ويحتمل والله اعلم مرفوع لكن هذا هو الاقرب رواية ابن ابي شيبة
فضل الاذان جاء في احاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام شف يا حبيب هريرة ايضا من يسمع مدى صوت وجن ولا انس ولا شيء الا شهد له يوم القيامة
يشرع انسانا يؤذن ولو كان وحده بل ذهب بعض اهل العلم الى الوجوب وهذا الادلة تسنده وجوبه لانه لم يوقن بالواجب الكفائي الا الا هو مكان ويشرع له ان يؤذن
