ما حكم التلاوة الشريعة؟ القرآن الكريم بقراءة الزمزمة بحيث يمكنه ختم القرآن كان من خلال شهر رمضان لا تحتاجا الى قراءة سرعة اذا كنت تريد ان تختم مرة واحدة هذا لو كان انسان يريد مثلا ان
يختم القرآن مرات يمكن يسأل السؤال هذا لكن إنسان يريد يختم وخلال شهر رمضان اريد بذلك ان اختم مرة واحدة فلا يحتاج لانه يفرق قراءته مثلا على اوقات الصلوات وفي غيرها يقرأ بكل طمأنينة مع التأني فان كان اراد بذلك القراء في هذه الحالة عليه يقع
بتدبر وتأمل سبق ذكر الخلاف في هذه المسألة وايهما الافضل اما القراءة السريعة وما يسمى بالزمزمة وهي الحدر وهي الحدر هذه ان كان يقرأ هذه القراءة مع اخراج الحروف مخارجها
اخراج الخروف الحروف من مخارجها ولا يبخس وشيء من ذلك هذا جائز عند العلماء وان كان التأني والتدبر هو الاولى والاكمل وهذا هو المأثور عن الصحابة رضي الله عنهم واختيار ابن القيم شيخ
جماعة من اهل العلم وان كان بعض اهل المختار في رمضان ان يكثر القراءة وهذا روي عن كثير من السلف. وبعضهم يقول لا بأس ان يكون له قراءتان. قراءة يكون فيها حجر
واشراع لكثرة الحشرات وقراءة اخرى يكون للتدبر والتأمل هذا ذكره بعض اهل العلم والله اعلم لكن لا شك ان التدبر والتلاوة اه التأني في القراءة ابلغ في ان يقع في القلب وان ينفع وان يرسخ فيه وان ربما يمن الله عليه بان
استنبط بعض المعاني والفهوم من كتاب الله سبحانه وتعالى
