يقول حكم الدعاء الفساق من المسلمين مثل المتبرجات من نساء اوليس هذا يعتبر من الظلم والفساد عليك ان تدعو للمسلمين. اذا رأيت ضالا عليك تقول اللهم اهده. بدل ان تدعو عليه تدعو. انما يدعى على المتعدي المعتدي. واللي
يعني اشار انتشر شره وظرره رأيت انك تدعو عليه دفعا لشره. اما في الاصل هو الدعاء. النبي عليه الصلاة والسلام ما ادعوا على دوس فانها قد ابت فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه فقيل هلك الدوس فقال اللهم اهد دوسا وات بهم
فاتى سبعون بيتا فاسلموا كلهم وهم سبعون اسلموا كلهم رضي الله عنهم. هكذا المسلم يدعو لاخوانه المسلمين. يرحم اخوان العصاة انهم في هذه الحال في الحقيقة في نوع جهل وظلم للنفس
بحاجة الى ان تدعو الله سبحانه وتعالى لهم لكن من كان مؤذيا من كان استطال شره وظرره فرأى ان يدعو عليه لكف شره هذا شيء لاجل كف الاذى فيكون من باب القصاص في مثل هذا. مع انه يجتهد
بالدعاء هكذا كان عليه الصلاة والسلام اموره ولهذا حتى على المشركين النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري وبوب عليه البخاري في كتاب الدعوات قال باب الدعاء للمشركين قال باب الدعاء
دعاء للمشركين يعني انه تارة يدعو لهم وتارة يدعو عليهم. فهذا ينزل على حال وهذا ينزل على حال
