سؤال اول ما حكم الكلام اثناء الخطبة وانا في الطريق الى الجامع اذا كان الصوت من المئذنة اولا يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله
مظاهر النصوص وجوب مبادرة الخطبة ومعلوم اه في قوله فاسعوا الى ذكر الله معلوم ان ذكر الله ان اول ما يكون من ذكر الله بعد الاذان هو خطبة الجمعة دل على انها داخلة
ومأمور بالسعي اليها ومعلوم اداب حضور الخطبة وما جاء من النصوص في هذا عن النبي عليه الصلاة لكن لو فرض ان انسان نتأخر ونحو ذلك  في هذه الحال وكان يسمع الخطبة
من المئذنة هل يلزمه الانصات ولم يدخل المسجد موضع نظر والاظهر والله اعلم انه لا يلزمه لان الاحكام المتعلقة بالخطبة والتي جاء في قوله عليه الصلاة والسلام اذا قلت لصاحبه انصت وان يخطو فقد الغوت او لغيت
هذا مخاطب به الذي يحظر في المسجد وهو مستمع لان هذا هو المراد والله اعلم في الحديث ويحمل على الشيء المعتاد وهو حال حضور الخطبة في المسجد وذلك انه لا شك ان
ان له احكام يتعلق اذا دخل المسجد واحكام قبل ذلك بدليل انه  كان قاصد لهذا المسجد مثلا بسماع خطبته ثم سمع مسجدا اخر يؤذن اخر يؤذن فانه يجوز ان يذهب ليترك هذا المسجد بل هو اولى له
وذلك انه  اه ذهابي الى المسجد الاخر يرجو ان يدرك الخطبة من اولها ولو كانت تلزمه احكام هذا الخطيب او سمعها طيب للزمه الدخول الى هذا المسجد لما كان لا يلزمه ذلك لانه يجوز مثلا
ان يقصد غيره مثلا لكونه  يدرك الخطبة من اولها مثلا ونحو ذلك  هذا هذا يعني شيء مما يبين هذا وان كان سنة بلا شك سواء قصد للجمعة او لغير الجمعة
ان السنة ان القاصد الصلاة ان يكون كانه الذي يعمد الى الصلاة وهو في صلاته ليس معنى ذلك انه يتكلم لا بل عليه ان يكون كما جاء في الحديث فان احدكم اذا يعمد الى الصلاة وهو في الصلاة كما حديث الصحيحين لكن هذا اللفظ لمسلم
انه في صلاة فلهذا يمشي وعليه السكينة والوقار الى المسجد وهذا اذا كان قاصد لصلاة مفروضة فكيف اذا كان القصد خطبة لصلاة الجمعة من باب اولى وهو ايضا قد يكون مفرط في التأخر
في هذه الحالة عليه ان يستكمل الاداب لما حصل منه من تقصير. وان كان ليس عن تفريط عن غفلة او نسيان او نوم نحو ذلك فلم يكن منه تفريغ فعليه ان يتأدب باداب الجمعة
وكأنه بين يدي الخطيب وان كان فيما يظهر والله اعلم لا يأخذ حكم الحاضر في لزوم الكرام انما لو احتاجوا لهذا لو احتاج مثلا الى حديث يا صاحب الذي بجواره
حديث يسير مثلا لا يكون لا ينافي الوقار وهيئة قصد المسجد فلا يظهر ان فيه شيئا والاتم والاكمل ان يقصدها على حال كانه بين يدي الخطيب في المسجد
