السؤال الرابع السلام عليكم وعليكم السلام الله وبركاته  الله اليكم واليكم ما حكم النفث ما حكم النفث والمسح عند قراءة معوذات الصباح والمساء النفث عند قراءة المعوذات يكون عند النوم. هذا الثابت في الصحيحين عائشة رضي الله عنها
لكن عند قراءة المعوذات عند الصباح والمساء هذا جاء في حديث عبد الله بن خبيب رضي الله عنه وان النبي صلى الله عليه وسلم قال يأمره ان يقرأها اصبحوا تكفيه كل شيء وجاء هذا المعنى ايضا في حديث عقبة ابن عامر ايضا
عند النسائي اه وليس في ذكر النفث لكن من نفث احيانا من باب التداوي مثلا او كان يحس مثلا بالم وجعله ما اجراه مجرى الرقية فلا بأس لكن كونه يداوم عليه دائما ويجعل النفث
ملازم للورد دائما كلما رأى الورد فانه يقرأ المعوذة اذا قرأ المعوذات نفث هذا فيه نظر خاصة اذا قيل ان نفس الورد على هذه الصفة يعني هو عبادة والاصل في عبادات التوقيف. الاصل في العبادات
التوقيف فقد يقال والله اعلم انه لا يشرع الا حيث نقل ولهذا ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم امر او كان يفعل ذلك آآ فيها في الورد وايضا كان النبي عليه الصلاة والسلام
يعد يعدون وهو في المجلس الواحد مئة مرة رب اغفر لي وتب علينا انك انت التواب الرحيم والتواب الغفور حديث ابن عمر عند ابي داوود والنسائي حديث صحيح ولم ينقل انه عليه الصلاة والسلام كان ينفث بعد ذلك
الصحابة جالسوه وكانوا يجالسونه كثيرا عليه الصلاة والسلام. وعائشة التي نقلت ذلك حين يأوي الى فراشه عليه الصلاة والسلام في قراءة المعوذات ثلاثا
