يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تقول زوجي من اهل القرآن الحمد لله لكن يسلم على زوجة اخيه من خلف الباب في المناسبات فما حكم فعله؟ وما حكم انكادر له
انا اقول عليك ان تحسن الظن بزوجك اذا كان انه يعني يسلم من خلف الباب وفي المناسبات وليس هناك تهمة مثلا  آآ وهذا يقع احيانا يكون الرجل مثلا وخصوصا اذا كان بينهم تواصل مثلا
وهذا معروف مع الحشمة والستر وعدم خفض الصوت ونحو ذلك والخضوع بالصوت فهذا لا بأس به لا بأس لكن اذا اه علم انه قد يقع فتنة مثلا والمرأة مثلا يحصل من الفتنة في قولها
ماشية مثلا او عدم حشمتها او مثلا آآ الزوج من غير مؤتمن مثلا ويتسمح في الكلام النساء لا يجوز له هذا. لكن اذا كان لا مع الحشمة مع الحشمة هو
ويكن قصده مين بقى بالسلام يعني على يعني زوجة اخيه السلام الذي لا فتنة ويكون شيئا وهذا معتود معتاد عند كثير في كثير من البلاد مثلا يقع مثل هذا لكن مع الحشمة
واذا  من شر يجب إنسان ان يحتاط لذلك. ومثل هذا يتبين في الحقيقة ما دام الرجل يعني ملتزم  ويعرف ان مثل هذا يعني الخضوع في القول لا يجوز. ولابد ان يكون زوجك بين لك هذا
وتقول زوجي يتحدث بالكلام الجميل لابن الجاري التي تبلغ منه احدعش سنة عن طريق ابيها فما الحكم؟ ان كان او ما حكم فعله البنت اذا بلغت هذا السن ينبغي الاحتياط. اذا كانت بلغت هذا السن
ينبغي الاحتياط وينبغي لها التستر والمرأة اذا بلغت تسع شف هي امرأة هي امرأة بلغت مبلغ النساء كما قالت عائشة رضي الله عنها وينبغي احتياط في الحديث معها وفي رؤيتها
هذا هو الواجب ان بلغت هذا
