يقول ما حكم تعديل الجلسة عند سماع الاذان كأن يكون مستلقيا فيقعد او واضعا رجلا على الاخرى فيزيله احتراما للأذان الذي يظهر الله اعلم انه كما قال سبحانه الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. ويتفكرون في خلق السماوات والارض. ربنا ما خلقت هذا البعض سبحانك وقنا
ويدخل في هذا ذكر الله بالقرآن والنبي عليه الصلاة والسلام كان يذكر الله سبحانه وتعالى على كل احيانه عند كما في الحديث الصحيح رواه البخاري عند مسلم موصولا وكذلك ايضا
في صحيح البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام كان كان يتكأ في حجره فيقرأ القرآن وانا حائض وانا حائض  فهذا الذي يظل لا بأس به لا بأس به انما آآ اهل العلم يقولون حينما
يكون الانسان حال الذكر مثلا على حال  مثلا من الوضوء وان يكون مثلا مستقبل القبلة هذا افضل ليس بشرط والانسان اذا كان مثلا يسمع الاذان فاذا اراد ان يعتدل من جهته انه يستعد
المسجد فلا بأس وان كان في المسجد فيتهيأ للصلاة فلا بأس اما كونه مشروع الله اعلم ليس هناك دليل على انه مشروع وان التعديل الجلسة مشروع ليس هناك وحال النبي عليه الصلاة والسلام يدل على السعة في مثل هذا الامر الا العبادات التي لا تشرع الا الاية
معينة والانسان حين يريد ان يقرأ القرآن يختم قد يكون يقرأ القرآن عند حفظ قد يريد ان يقرأ القرآن في المصحف هذا له حال ولهذا الانسان قد يستلقي على جنبه
وللنوم فيقول اذكار ويقرأ اية الكرسي ويقرأ اخر الورقة البقرة ما يقال مثلا عليك ان تقوم تجلس لا يقرأ على هذه الحال والقرآن اعظم الكلام. كلام الله اعظم الكلام واعظم من الاذان. ومع ذلك
كان اه ذكره لله سبحانه وتلاوة كلامه على مثل هذا الحال وانه لا بأس به ولله الحمد
