توفي رجل زوجة وابناء وبنات عن زوجة وابناء وبنات وتركته مال من ميراث ابيه لكنه في مدينة اخرى. فلما مات دفع اولاده واصهار تكاليف الدفن دفع  دفع صاروخ دفع اولاده واصغر تكاليف الدفن من مالهم
وكذلك استأجروا خيمة كبيرة يقام فيها العزاء. وقدموا للمعزين الشاهي والقهوة فدفعوا كل التكاليف على ان يأخذوها بعد ذلك من تركة الميت علما ان له ولدا كبيرا مريضا ان له ولدا كمريضا نفسيا وابنتا وابنتان بعمر ثلاثة عشر
ابو عمر خمسة  وخمسة عشرة سنة اه فما حكم التصرف؟ اولا هذا السؤال فيه مسائل اول الماء الان للورثة  بحسب انصبائهم الامر الثاني اقامة العزاء على ذي الصفة وخيمة كبيرة هذا غير مشروع. قد يكون من النياحة
كنا نعد لاجتماع للميت الطعام بعد دفنه من نياحة الحديث فيه كلام خلاف المعنى لكن هذا هو مخالف للهدي عليه الصلاة والسلام والذي شرع ان يصنع الناس الطعام لاهل الميت لا انهم
لكن الذي الذي يشرع هو ان ان يستقبلوا المعزين استقبال اما صيوان وخيمة كبيرة ونحو ذلك هذا امر غير مشروع الامر الثاني ما يتعلق بهذه تكاليف التي فعلوها لا تجعل في تركة الميت
اجعل في اموالكم انتم من فعلها من الكبار اما ان تؤخذ من الصغار الذين لم يبلغوا غير بالغين فلا يجوز هذا لا يجوز التصرف في اموالهم حتى لو فعلتم هذا الشيطان لا يجوز لكم ذلك
لكن لو انه شيئا وقع مثلا شيئا وقع  دفع دفع بعضهم مالا من الكبار تكلف  لا يجوز ان تأخذوا من اموالكم انتم الكبار الذين  الذين دفعت التكاليف او اخرون لم يشاركوا لكنهم كبار
رضوا ان يشاركوهم ومكلفون محجور عليهم في هذه الحالة اذا رضوا بذلك لا بأس اما الصغار فلا اما ثم ايضا مثل هذا هذا كما تقدم على هذا الوجه غير مشروع
غير مشروع حتى وظاهر من الكلام او من السؤال انه لم يحصل ايضا توافق على مثل هذا الشيء على سبيل المباهاة كبير وخيمة كبيرة الميت بحاجة الى ما هو اعظم الدعاء ولو ان هذه الاموال التي دفعتموها
اخذتوها جعلتوا جعلتموها في مال. صدق عنه وقف عنه كان اعظم وابر للميت. هذا بحاجة الى الذي الميت بحاجة اليه. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا مات من قطعة من ثلاث صدقة جارية والعلم ينتفع به. او ولد صالح
صالح يدعو له
