ما حكم قراءة اية وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا. اذا اراد الشخص الا يلاحظ احد استدلالا بقصة الهجرة النبوية عند خروج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلاحظوا قريش
هذا في القصة ورد ذكر ابن اسحاق بن جرير باسانيد فيه ثبوتها نظر  ان النبي صلى الله عليه وسلم تلى هذه الاية وانه خرج وانه حثها بوجوه التراب وانه اين محمد؟ اين محمد؟ وقد خرج من بين ايديهم عليه الصلاة والسلام وهم يقولون هذا
وبالجملة باب الدعاء واسع فاذا قرأ الانسان هذه الاية مثلا عند الخوف مثلا جينا نقاوم مثلا حتى لا يبصره فلا يظهر فيه شيء فلا يظهر فيه شيء لان اصف الدعاء
آآ ان يدعو آآ بما فتح الله عليهم الادعية وما يكون فيه لجاء وهذا لجأ اليه سبحانه وتعالى  قصد الى ان يحفظ العبد ان يحفظ الله العبد من هذه الشرور وان قصد الى الادعية الواردة في هذا الباب
اللهم اني اعوذ بك من نجعلك في ان نعوذ بك من شرور ونجعلك في نحورهم ما اشبه ذلك من الادعية التي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم كان حسن. وان فعل من ذلك فلا بأس لكن بعض الناس توسع
في هذا في باب الادعية. احيانا ادعية قد يكون لا اصل لها ادعية من القرآن من السنة ادعية قد تكون عامة فلا بأس لكن لا تتخذ على سبيل الشيء الراتب
انما يكون يخترع ادعية هذه هي التي موضع نظر بل بعضها لا اصل لها. وقد وقع في كلام بعض العلم شيء من هذا اه وقد نقل عن بعض اهل العلم شيء من هذا
مما يستغرب في الحقيقة وقد ذكر ابو القيم رحمه الله في زاد المعاد عن رجل ظاهر كلام القيم انه من اهل العلم وانا ما راجعت ترجمتي وقال ابو عبد الله الساجي
انه كان في قافلة وكان معه بعير فاره اه سريع حسن وكان مع القافلة رجل معيان لا ينظر لشيء الا عانه وربما سقط ميتا. فقيل لابي عبد الله احترس من فلان فانه
وقال يفعل يفعل ما شاء يعني او يعني فالمقصود انه رحمه الله يعني قال انه لا يبالي به بلغ هذا العائن فجاء الى ناقته او الى بعيره هذا فنظر اليه فسقط البعير
سقط البعير   لما جاء ابو عبد الله الساجي هذا فرأى بعيره ساقط كانه ميت ما ننفع على قيل فلان المعيان قال اين هو؟ حظر او  قال له ابو عبد الله اني كلام حبس حابس وحجر يابس وجهاب قابس
ترد عين العائن عليه والى احب الناس اليه  مرجع البصر هل ترى الفطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر وهو خاشعا وهو حسير قال فندرت عيناه من الحدقة حدقتان من
جحر عينيه وقامت الناقة كأنه لم يكن بها شيء فذكر ابن القيم رحمه الله عن هذا الرجل لم يذكر عليه شيء من الدليل ومثل هذا فيه نظر وقد يفتح باب مثلا الى شيء من التوسع في بلاده وقد ذكر الحافظ بن حجر ايضا شيئا من هذا في بعض المواضع وفتح الباري
اشياء تحتاج الى دليل لكن بعظهم بناه على ان بعظ الاشياء تبنى على التجربة لو هذي وهذا هو شروطه المعروفة في الامور الحسية التي لا محظورة فيها شرعا اه مثلا من الاشياء الحسية هذا لا بأس بها. لكن تكون ادعية مجملة ومحتملة هذه هي التي يحتاج فيها الى دليل
والا فلا يدعى بها. لكن ما كان من الايات والتي ظاهرها انه آآ يكون فيها حماية ويكون فيها صد اه مثلا لمن يريد الاذية وروي فيها شيء من الاثار في هذا الباب كما في هذه الاية فالذي يظهر انه لا بأس بذلك

