ما حكم لعن الزوجة ولتحرم على زوجها اذا هو لعنها؟ اللعن والعياذ بالله كبيرة من كبائر الذنوب وهذا حرام على عموم الناس فكيف آآ في زوجتك التي تعيش انت واياها وتحل لك
تحل لها ومع ذلك تلعنه العين اللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله هذا منكر وكبيرة من كبائر الذنوب والعياذ بالله ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تصحبنا ملعونة
الكدابة التي تلكأت عليها. والحديث في اللعن كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام بل قال عليه الصلاة والسلام في حديث ثابت ابن الضحاك في صحيح البخاري لاعب المتفق عليه لعن المؤمن كقتله. يعني في الاثم
لعن المؤمن كقتله. وقال عليه الصلاة والسلام فيما رواه مسلم  انه عليه الصلاة والسلام قال ان اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة بالله هذا جزاء ردع مثل هذه الافعال المنكرة القبيحة. وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند ابي داود
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل اذا او قال اذا لعن شيئا ليس له ذهبت اللعنة في السماء فتغلق دون هواء السماء. فترجع الى الارض وتغلق دونها فتذهب ها هنا وها هنا. فان لم تجد مسائا ذهبت الى الذي ولعن
ترجع وان كان اهلا والا رجعت الى الذي لعن. ومعلوم انه لا يجوز اللعن مطلقا  حتى للكافر عند اهل العلم هناك خلاف في بعض المسائل لكن الاصل لعن كبيرة ومحرم ولا يجوز
فعلى اللاعب ان يتوب توبة صادقة اليه سبحانه وتعالى من هذا الذنب العظيم  اه عليه ايضا ان يستبيح من لعنه حتى لا يرد يوم القيامة كما في الحديث يأتي يوم قد ظرب هذا وشتم هذا وقذف هذا. حسنات وهذا من حسناته. فان فنيت حسناته
لم يقدم عليه اخذ من سيئاته فطرحت اي ثم طرح في النهار والعياذ بالله يستسمح ويستبيح ممن لعنه استسماح ليس على اه سبيل التعالي لا على سبيل التوبة الصادقة والا لا يظر الا نفسه
اش كاين؟ لا يضر الا نفسه  لكن الذي يستحظر انه سوف يلقى ربه ولا يدري متى يفجع الاجل يدرك خطر ما هو عليه والعياذ بالله. واللعن لا ليس طلاقا وليس ولا يترتب عليه شيء انما يترتب عليه
هذا الاثم العظيم فعلى من وقع منه التوبة الصادق اليه سبحانه وتعالى طلب العفو ممن اه ظلمه واعتدى عليه
