ما حكم التحدث مع شخص قائم وانا جالس؟ انصح ان ان هذا مكروه لكن قرأت حديث عمر رضي الله عنه في البخاري لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه كان يكلمه وهو قائم النبي عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم جالس
ما حكم مصافحة الجالس القائم لا بأس من الانسان مع شخص قائم وهو جالس هذا لا بأس به هذا وقع للنبي عليه في حوادث وانه جاء من جاء   جعل يسأل النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث في الصحيح
فقال ايكم اه محمد الحديث  يعني فاشاروا اليه انه هذا الرجل ابيض او كما جاء في الحديث لا بأس بذلك لا اشكال لذلك ولا بأس من مصافحة  القائم للجالس لكن
ينبغي للانسان حينما وقصة حديث عمر كذلك ايضا مثل ما ذكر اخونا ومصافحة الجالس للقائم لا بأس بها هذا لا بأس بها لكن ان اريد المصافحة من حيث الاصل المصافحة في الغالب
اذ تكونوا  يعني مصافحة اللي جاءت في الاخبار اذا التقى المسلم ان فتصافح وكان الصحابة اذا تلاقوا اه تصافحوا وان كانوا بسفر تعانقوا. فالمصافحة المنقولة هي عند التلاقي والنبي عليه الصلاة والسلام كان
اذا  دخل على فاطمة رضي الله عنها  اذا اذا دخلت عليه قام  اليها وان دخل عليها قامت اليه هل يبين ان الانسان حينما يأتي القادم فالسنة ان الانسان يقوم ويصافحه
انما المنهي عنه هو القيام عليه النبي عليه الصلاة والسلام قال للاوس قوموا الى سيدكم فانزلوه فمن السنة الانسان حينما يأتي انسان ويصافحك ان يقوم الا ان كان هناك سبب
لانه مثلا ربما نفس القادم لا يريد ذلك رمل مثلا او ربما يستعمله مثلا الولد مع والده او والدته مثلا او يكون مثلا ممن يصافحه كبير نحو ذلك لدي اشق عليه مثلا والا في السنة ان يبادله التحية وان يقوم
له هذا مثل ما جاء في الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا خلاف اللي نهي عنه الخلاف الذي نهي عنه من الوقوف عليه ونحو ذلك. مثل اللي جاء في حديث معاوية وعامر
ابو عبد الله بن الزبير عن الحديث ورد في هذا الباب في قصة ام عبد الله بن الزبير ومعاوية   لا بأس بها لكن مصافحة المصافحة تكون يعني في المجالس كما قال جاء ابن سمرة كان احدنا
اذا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم جلس حيث ينتهي المجلس وفي الصحيحين انه لما جاء اولئك الثلاثة الاول الاول وجد خروجه فجلس والثاني لم يجد والثاني انصرف الحديث الشاهد ان فيه انهم جلسوا ولم يأتي انهم صافحوا. في احاديث كثيرة
لم يأتي ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصافحون النبي عليه الصحابة والنبي عليه السلام ولان هذا يشغل خصوصا يعني الا اذا دخل انسان على في مجلس مثلا كان بينهم مثلا موعد وكان
آآ اجتماع وكانوا متباعدين واعتادوا مثلا السلام على بعضهم لا بأس من ذلك لا بأس من ذلك حين يدخلون ويعتادون اه يعني هذا الشيء ويرغبون خصوصا حين هذا يقدم من مكان فلان وهذا يقدم من مكان الفلاني مثل ما قال انس والشعبي وكانوا اذا
راديو ام سفر تعانقوا لكن اذا كانوا في البلد المصافحة تكون عند التلاقي كما آآ عند كما في حديث البراء بن عازب عند ابي داوود باسناد جيد عنه رضي الله عنهما انه قال النبي عليه اذا التقى المسلم ان
فتصافح تحاتت خطاكم حتى ورق الشجر اليابس جاء في هذا المعنى حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا هو المعروف في السنة
