السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته رجل وصل مكة معتمرا وقد نوى العمرة ولم يشترط ثم وصله خبر وفاة جدته وهي تسكن معه في نفس البيت ومضطر العودة للرياض قبل اتمام العمرة. فما الحكم؟ الحمد لله الرجوع يسير
رجوعه الى مكة الى الرياض يسير ورجوع من الرياض الى مكة يسير يرجع والحمد لله لا بأس مع ان اتمام العمر متيسر ما يعوق في الحقيقة اتمام العمرة متيسر خصوصا اذا كان الرجوع على سيارة لن يؤخر لو تأخر مثلا ساعتين
مكة مثلا وش الذي يمنع يكمل عمرته يطوف ويشأ والحمد لله لا يشتغلون اكمال عمرة وهذا واكمال العمرة من اعظم اسباب التيسير امرة. فالذي ارى ان يكمل عمرته ليس هناك شيء من حكمان العمرة. لكن لو فرض انه هو رجع
نقول تبقى على احرامك ليس هناك شيء يمنعك من الاتمام تذهب الى الرياظ مثلا  تبقى ما تيسر لك وتبادر بالرجوع الى مكة وتكمل عمرتك. ان فعلت اشياء جهلا لبست ثيابك تطيبت
او قصصت شيئا فيعفى عنك بالجهل يعفى عنك على الصحيح لا فرق بين ما كان فيه تلاف او لم يكن به تلاف وان كان الجم جم الائمة الربع فرقوا بين اتلاف وغير اتلاف قالوا وقص ظفرا او شعرا فعليه فدية وان تطيبوا لبسوا
كالناسي او مخطئا والصواب عدم التفريق فهذا هو الواجب عليك مع ان الذي انصح به انك تكمل عمرة اذا حصل مثل هذا الانسان يكمل عمرته والعمرة وخصوصا في الاوقات المعتادة
لا لكن لو كان مثلا يقول انا جيت في وقت زحام جديد ولا يمكن اخذ العمرة احتاجنا اضطر ان نتأخر لان العمرة لا يمكن اخذها الا مثلا  الان ما استطيع ازدحام شديد وضرر يحتاج يتأخر مثلا هذا صحيح. يعني ربما يقال لك
انك ترجع وبعد ترجع وانت محرم وتعود كم من عمرك هذا هو الواجب عليك. والحمد لله متيسر لك الرجوع ومتوسرين لك ان تعود الى مكة
