ثم هنا سؤال احد اخواني يقول حكم من نوى عملا صالحا ثم تكاسل عنه من نوى عملا صالحا فالسنة ان يتم هذا العمل ان يعمله من نوى الخير فعليه لكن لو فرض انه تكاسل عنه
فيرجى فان كانت نيته نية جازمة هم بالعمل هم بالعمل ثم ضعف عنه فكما حديث ابن عباس الصالحين يكتب له حسنة لان الذي تعرض له نية عن الصلاة قد يكون مجرد خاطر
ليس هم هذا خاطر لا يترتب عليه شيء وان كان لا هم به ونواه وجزم به لكنه تكاسل عنه ضعفت نيته فهذا على خير وتكتب له اه يعني حسنة كاملة بهذا
فان عمل كتبت له حسنة مضاعفة لكن اذا لم يعملها يكتب له حسنة تكتب له حسنة كاملة. وان كان نوى العمل. وجزم ثم منعه مانع هو يريد لم يتكاسل ولم يضعف
هذي حالة اخرى انما الذي منعه منه امر خارج عن قدرته وارادته. مثل انسان  يعني اراد الخروج بصلاة الجماعة فعرظ له عارض منعه من ذلك مثلا  واراد عمل خير عمل من اعمال الخير
عاقه عنه شيء بغير اختيار يكتب له كأنما عمله والنبي عليه الصلاة والسلام كان في الصحيحين من حديث في الصحيحين وجا من حي جابر من حديث انس. حجاب من حديث انس
انه عليه الصلاة والسلام قال ان بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم وادي الا وهم معكم المدينة. قالوا هم المدينة قالوا اهل المدينة حبسهم العذر حبسهم حبسهم المرض هذا في رواية لعله رؤية مسلم ورواية البخاري حبسهم العذر حبسهم العذر وهذا
لما ذهب النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه في غزوة تبوك الصحابة الذين كانوا المدينة رضي الله عنهم كانوا اه يريدون الخروج لكن لم يكن لديهم رواحل رضي الله عنهم وقد حبسوا فاجرهم تام. قال
معكم يعني في مسيركم وقطعكم لفيافي والاودية وانتم في حر شديد وقلة زاد وتقدمون على العدو وهم في المدينة عند اهليهم في ظل بارد وخاصة كان في ذلك الوقت حين طابت الظلال وطابت الثمار
فهم في ظل بارد وماء بارد وثمار طيبة. يقول عليه الصلاة والسلام الا وهم معكم. وقد اختلف العلماء هل لهم يعني عمل مثل عملهم في تأصيله وتفصيله المضاعفة او لهم في اصل موضع خلاف الرجل جماعة انهم يعني على ظاهر الاخبار
ان لهم مثل عملهم ويدل له حديث ابي كبش عن ماله عند احمد والترمذي سند صحيح انما الدنيا لاربعة نفر الحديث وفيه انه رجل اتاه الله علما ومالا فهو ينفق من مال الله يتقي في ربه ويصل في رحمه ويعلم الله حقا فهو بافضل المنازل واخر يقول لو ان لي مثل مال فلان
قال النبي عليه الصلاة والسلام فهو بنيتي فهما سواء في تأصيله وتفصيله في اصل العمل والمضاعفة وكذلك قال في حق من اه لم يؤتي الله علما ومالا فهو يخبط في مال الله
لا يصل في رحمه ولا يتقي في ربه ولا يعلم لله حقا وهو باخبث المنازل والعياذ بالله ورجل فهو بيأخذ منازل واخر يقول لو ان لي مثل مال فلان وما عنده
عجبا وسوء كيله والعياذ بالله. ليس لو انني مثل ماله يعني فلان لعملت مثل اعماله. قال النبي عليه الصلاة فهو بنيته فهما في الوزر سواء ان من اعمال بالنيات فالنيات ترفع العبد في
الدرجات العالية وان كان قاعدا لبيته يا راحلين الى البيت العتيق جسوما وسرنا نحن ارواحا. انا اقمنا على عذر وعن قدر ومن اقام على عذر فقد راح راح وسار بشير نيته يستشير به نيته. اسأله سبحانه وتعالى ان يجعلني واياكم من العالمين العامل منه وكرمه وان يمن علينا وعليكم
القول والعمل امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
